تعتقد شركة “ميتسوي أو إس كيه لاينز” و شركة “كينيتكس”، أنهما تمتلكان فكرة لمعالجة النقص العالمي في مراكز بيانات عائمة.
وبالاستفادة من خبرة الشركتين، تعملان على وضع خطة لتحويل السفن الحالية إلى مراكز بيانات تعمل بطاقة طاقة الشاطئ.
ومن المستهدف توفير حل أكثر فعالية من حيث التكلفة لمراكز البيانات.
جاء ذلك بحسب تقرير حديث لموقع “ماريتايم”، وهو موقع متخصص في أخبار وشؤون الملاحة البحرية، الشحن البحري.
نمو الطلب على مراكز البيانات
أدى النمو السريع في الطلب على مراكز البيانات إلى تجاوز قدرات الطاقة المتاحة حتى في دول متقدمة مثل أوروبا والولايات المتحدة.
دفع ذلك شركات مثل “MOL” و”Karpowership” و”Kinetics” إلى ابتكار حلول بديلة، من أبرزها تحويل حاملات السيارات إلى مراكز بيانات عائمة.
الهدف من المبادرة
وتهدف المبادرة إلى تسريع توسع البنية الرقمية من خلال الجمع بين توليد الطاقة المتنقلة والبنية التحتية البحرية.
ويقلل ذلك من زمن إنشاء مركز بيانات جديد من خمس سنوات إلى سنة واحدة فقط، بحسب التقرير.
تعمل الشركات على دراسة جدوى تصميمية لتحويل السفن الحالية إلى مراكز بيانات بحرية، وستتعاون مع سلطات الموانئ ومشغلي البيانات لتطوير النموذج النهائي.
مساحة حاملة السيارات
وأشار تقرير “ماريتايم”، إلى أن مساحة حاملة السيارات تعادل مساحة أحد أكبر مراكز البيانات البرية في اليابان.
ومن المخطط بدء التحويل العام القادم، والانتهاء خلال عام واحد لتبدأ العمليات في عام 2027، وفقًا للتقرير.
سيعتمد النظام على سفينة بوزن 9700 طن وطول 120 مترًا تستخدم مياه البحر أو الأنهار في التبريد.
مصادر الحصول على الطاقة
ومن المتوقع أن تحصل على الطاقة من سفينة طاقة بجوارها، أو عبر توصيل مباشر من الشاطئ.
وستتراوح القدرة التشغيلية للمركز بين 20 و72 ميجاوات مع إمكانية التوسعة بفضل التصميم المعيار.
ومن المزايا الأخرى التي أشار إليها التقرير، إمكانية نقل مركز البيانات بناءً على الطلب المتغير.
كما أنه لن يتطلب مساحة كبيرة من الأرض اللازمة لمركز بيانات تقليدي، وهو أمر يمثل تحديًا كبيرًا في المناطق الحضرية الكبرى.
ومن خلال بناء المركز على سفينة موجودة، سيتمكنون من إعادة توظيف أنظمة تكييف الهواء والمياه والمولدات الحالية لدعم عمليات مركز البيانات.
إمكانيات شركة “كارباورشيب”
أعلنت شركة “كارباورشيب”، التي تعد جزءا من مجموعة كارادينيز للطاقة، أن قدرتها الإنتاجية المركبة تتجاوز 7000 ميجاوات في العالم.
وتمتلك الشركة مشاريع أو تسعى لتطويرها في مناطق تمتد من أفريقيا إلى البرازيل وكاليدونيا الجديدة وجمهورية الدومينيكان.
فيما أفادت شركة “MOL” أن أسطولها يضم حوالي 100 ناقلة سيارات.
وتقوم الشركة ببناء جيل جديد من السفن الأكبر حجمًا التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال.
ويمثل هذا المشروع إعادة استخدام مبتكرة للسفن ضمن أسطولها.













