“زينيتا”: قفزة كبيرة في أسعار الشحن البحري إلى خورفكان الإماراتية

الشحن البحري

سجلت أسعار الشحن البحري من شنغهاي إلى ميناء خورفكان الإماراتي ارتفاعًا بنسبة 76 % مقارنة بمنتصف مايو الماضي.

ويأتي هذا الارتفاع وسط توترات إقليمية متصاعدة؛ خاصة أن إمارة خورفكان تقع بالقرب من مضيق هرمز.

ويعكس معدلات الارتفاع تأثير الأوضاع الجيوسياسية على حركة النقل البحري وتكاليف الشحن.

جاء ذلك بحسب أحدث تقرير أصدرته شركة “زينيتا”، وهي منصة تكنولوجية متخصصة في تحليلات ومقارنة أسعار الشحن البحري.

اتساع الفجوة بين الأسعار الفورية والطويلة الأجل

أفادت شركة “زينيتا” أن الفارق بين أسعار الشحن طويلة الأجل والفورية ارتفع من 50 دولارًا فقط إلى 1,100 دولار.

وبلغ سعر الوحدة المكافئة لأربعين قدمًا 3,341 دولارًا، بحسب التقرير.

شركات الشحن تتخذ احتياطات لوجستية مبكرة

أوضح بيتر ساند؛ كبير محللي الشحن في “زينيتا”، أن الشاحنين بدأوا في تحميل البضائع مبكرًا لتفادي أي اضطرابات.

ويهدف هذا السلوك الاستباقي إلى حماية سلاسل التوريد من الانقطاع نتيجة تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة، وفقًا لكلامه.

خورفكان: موقع إستراتيجي خارج مضيق هرمز

يعد ميناء خورفكان الميناء الطبيعي الوحيد للمياه العميقة في المنطقة، ويقع على ساحل المحيط الهندي خارج مضيق هرمز.

ويتميّز بأهميته كمركز رئيسي لإعادة الشحن يخدم الخليج العربي، وخليج عُمان، وشبه القارة الهندية، وأسواق شرق إفريقيا.

كثافة حركة السفن في خورفكان رغم التوترات

شهد ميناء خورفكان استقبال 81 سفينة خلال 24 ساعة فقط، مع توقعات بوصول 51 سفينة إضافية خلال الثلاثين يومًا المقبلة، بحسب “VesselFinder”.

وتعكس هذه الأرقام الحيوية العالية التي يتمتع بها الميناء رغم التحديات الأمنية المتزايدة في محيطه.

تكاليف تشغيل أعلى بسبب التهديدات

ونوه تقرير “زينيتا” إلى أن التوترات في الشرق الأوسط أدت إلى زيادة ملحوظة في المخاطر الأمنية للسفن ما أسهم في رفع تكاليف التشغيل.

كما باتت السفن تبحر بسرعات أكبر لتفادي المخاطر، وهو ما يؤدي إلى زيادة استهلاك الوقود وارتفاع التكاليف التشغيلية.

مؤشر كلاركسون يسجل أعلى مستوى في 2025

وكان مؤشر “كلارك سي” الصادر عن شركة كلاركسون للأبحاث، أمس الإثنين، قد سجل رقمًا قياسيًا جديدًا هذا العام.

وارتفع المؤشر، الصادر عن “كلاركسون” والذي يقيس أرباح ناقلات النفط وسفن الصب والحاويات وناقلات الغاز، بنسبة 7 % على أساس أسبوعي.

وحقق مؤشر “كلارك سي” أكبر قفزة أسبوعية منذ أكثر من 18 شهرًا، ليصل متوسط العائد اليومي إلى 26.9 ألف دولار.

مكاسب رغم تراجع بعض القطاعات

رغم تراجع أسعار البضائع السائبة الجافة، والانخفاض التاريخي في أسعار سفن الحاويات بالمحيط الهادئ، حافظ المؤشر على مكاسبه القوية.

وتعكس هذه النتائج مرونة السوق أمام التحديات وتفاوت الأداء بين أنواع السفن المختلفة.

الشرق الأوسط يقود ارتفاع أرباح الناقلات

أشار تقرير “كلاركسون” إلى ارتفاع كبير في أرباح ناقلات النفط الخام، والمنتجات، والغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال، بقيادة منطقة الشرق الأوسط.

ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران؛ ما يرفع مستويات المخاطر في المنطقة.

قفزة في أرباح الخطوط الرئيسية للنفط

تضاعفت تقريبًا أرباح ناقلات النفط العملاقة على خط الشرق الأوسط-الصين خلال أسبوع، متجاوزة 60 ألف دولار يوميًا.

كما ارتفعت أرباح ناقلات LR2 من الشرق الأوسط إلى آسيا لتتجاوز 50 ألف دولار يوميًا، في ظل الطلب المتزايد وارتفاع العلاوات السعرية.

أعلى متوسط لأرباح النفط في عام كامل

سجل متوسط أرباح ناقلات النفط إجمالًا ارتفاعًا بنسبة 41 % أسبوعيًا، ليصل إلى 36.9 ألف دولار يوميًا، وهو أعلى مستوى خلال آخر 12 شهرًا.

ويؤكد ذلك تحسن ربحية القطاع في ظل الظروف الجيوسياسية المعقدة والتغيرات المفاجئة في تدفق الإمدادات، بحسب المؤشر.

ارتفاع كبير في أسعار ناقلات الغاز المسال

شهدت أسعار ناقلات الغاز الطبيعي المسال الفورية قفزة بنسبة 77 % أسبوعيًا، لتصل إلى 50.5 ألف دولار يوميًا لسفينة بسعة 174 ألف متر مكعب.

ويعد هذا أعلى مستوى منذ أكتوبر الماضي، مدفوعًا بتقلص توافر الحمولة وتصاعد الصراع في الشرق الأوسط.

رفض آسيوي للرسو بالشرق الأوسط يدفع الأسعار

ارتفعت أسعار ناقلات النفط العملاقة الفورية نتيجة رفض بعض المشغلين في آسيا الرسو بموانئ الشرق الأوسط، أو طلبهم علاوات سعرية مرتفعة.

وسجل خط رأس تنورة – شيبا زيادة في الأرباح بنسبة 30 % أسبوعيًا ليبلغ 67,450 دولارًا يوميًا.