«بحري» توقع اتفاقيتين لدعم توطين سلاسل الإمداد

بحري

وقعت شركة بحري للخدمات اللوجستية، إحدى وحدات الأعمال التابعة للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (بحري)، اتفاقيتين استراتيجيتين، اليوم، على هامش فعاليات معرض الدفاع العالمي 2026.

وجاء التوقيع مع كل من شركة الخريف التجارية وشركة شمال، بهدف دعم توطين سلاسل الإمداد في قطاعي الدفاع والأمن داخل المملكة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه مشترك لتعزيز التكامل التشغيلي ورفع كفاءة حلول الإمداد اللوجستي. بما يسهم في بناء منظومة أكثر مرونة واستدامة تلبي احتياجات الصناعات الدفاعية والأمنية المتنامية في المملكة.

وجاء ذلك بحسب بيان شركة بحري اليوم، والذي حصلت “عالم الموانئ” على نسخة منه.

تعزيز التكامل التشغيلي في قطاع حيوي

وتعتمد الاتفاقيتان على الخبرات المتراكمة التي تمتلكها بحري للخدمات اللوجستية في مجال لوجستيات الدفاع. حيث تؤدي منذ عقود دور الشريك اللوجستي الاستراتيجي لقطاعي الدفاع والأمن في السعودية.

ومن خلال هذا الدور، تسهم الشركة في تمكين الجهات الوطنية من الوصول إلى حلول لوجستية متكاملة وقابلة للتوسع.

وتعزز هذه الحلول الكفاءة التشغيلية وترفع سرعة الاستجابة لمتطلبات الجاهزية، في ظل التوسع المتسارع لصناعات الدفاع والأمن بالمملكة.

انسجام مع رؤية السعودية 2030

وأوضح المهندس سرور باصلوم؛ رئيس بحري للخدمات اللوجستية، أن الاتفاقيتين تمثلان امتدادًا لإستراتيجية الشركة الرامية إلى بناء شراكات عالية القيمة.

وأشار إلى أن الشركة تعمل دائما على بناء الشراكات مع الجهات الوطنية الرائدة، وتقديم حلول مرنة تدعم استدامة الأعمال وتواكب طموحات النمو.

كما لفت إلى أن هذه الخطوات تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. التي تركز على تطوير قطاع الخدمات اللوجستية وتعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.

مرونة تشغيلية دون التزامات حصرية

وتعكس الاتفاقيتان التزام شركتي الخريّف وشمال بتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد والاستفادة من الخبرات الوطنية لدعم توسع أعمالهما محليًا ودوليًا.

كما أوضحت بحري أن الاتفاقيتين لا تتضمنان أي التزامات حصرية أو حدًا أدنى من متطلبات التشغيل، بحسب بيان الشركة.

ونوهت إلى أن الاتفاقية تمنح جميع الأطراف مرونة كاملة في تحديد الشروط التجارية لكل طلب خدمة على حدة. بما يضمن مواءمة الحلول المقدمة مع احتياجات الأعمال وأفضل الممارسات المعتمدة في القطاع.