أعلنت مؤسسة “دروري” لأبحاث الشحن تراجع مؤشرها العالمي لشحن الحاويات (World Container Index – WCI) بنسبة 4 % خلال الأسبوع المنتهي في 23 يوليو الجاري. ليصل إلى 4,374 دولارًا للحاوية القياسية (40 قدمًا). في ظل استمرار زيادة السعات التشغيلية وتباطؤ الطلب على خطوط التجارة الرئيسية.
تراجع أسعار الشحن عبر المحيط الهادئ
وشهدت أسعار الشحن الفوري على الخطوط بين آسيا والولايات المتحدة انخفاضًا ملحوظًا. إذ تراجعت أسعار النقل من شنغهاي إلى لوس أنجلوس بنسبة 6 % لتصل إلى 5,878 دولارًا للحاوية. فيما انخفضت الأسعار من شنغهاي إلى نيويورك بنسبة 4 % إلى 7,598 دولارًا.
وأرجعت “دروري”، في تقريرها الأخير، هذا التراجع إلى زيادة السعات المتاحة في السوق مقابل ضعف الطلب. مشيرة إلى أنه من المقرر تنفيذ 6 رحلات ملغاة (Blank Sailings) على خط آسيا – الساحل الغربي الأمريكي خلال الأسبوع المقبل.
ويأتي ذلك مقارنة بـ9 رحلات خلال الأسبوع الحالي. ما يعكس ارتفاع الطاقة الاستيعابية. كما توقعت المؤسسة استقرار الأسعار على هذا المسار خلال الأسبوع المقبل.
ضغوط مستمرة على أسعار الشحن إلى أوروبا
وفي الخطوط المتجهة إلى أوروبا، انخفضت أسعار الشحن من شنغهاي إلى جنوة بنسبة 5 % لتبلغ 5,988 دولارًا للحاوية. بينما تراجعت الأسعار من شنغهاي إلى روتردام بنسبة 1 % إلى 4,824 دولارًا.
وأوضحت المؤسسة أن عدد الرحلات الملغاة على خط آسيا – أوروبا سيرتفع إلى 4 رحلات خلال الأسبوع المقبل. مقابل رحلتين في الأسبوع السابق. في وقت تتزايد فيه السعات التشغيلية. ما يرجح استمرار الضغوط على الأسعار خلال الفترة المقبلة.
الرسوم الأمريكية تزيد حالة الغموض
وأشار التقرير إلى أن قرب انتهاء العمل بالرسوم الجمركية الأمريكية الحالية البالغة 10 % على الواردات العالمية. مع توقع فرض رسوم جديدة اعتبارًا من مطلع أغسطس القادم. يضيف مزيدًا من عدم اليقين أمام شركات الشحن والمستوردين، ويؤثر في قرارات الشحن والتوريد.
ونوه “دروري” إلى أن استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران والمخاوف المتعلقة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، دفع عددًا من شركات الملاحة إلى الإعلان عن فرض رسوم طوارئ على الوقود (Emergency Fuel Surcharges – EFS) اعتبارًا من أغسطس القادم.
ورغم ذلك، أكدت المؤسسة أن أسعار الشحن على خطوط التجارة الرئيسية بين الشرق والغرب واصلت تراجعها للأسبوع الثاني على التوالي. نتيجة استمرار زيادة السعات وتباطؤ الطلب.
كما توقعت أن تظل التطورات الجيوسياسية والسياسات التجارية والجمركية الأمريكية من أبرز العوامل المؤثرة في سوق الشحن البحري خلال الأسابيع المقبلة.













