جريمالدي تطلق سفينة جراند سفيزيا المجهزة بالأمونيا لمواجهة الانبعاثات

جريمالدي تطلق سفينة جراند سفيزيا الجاهزة للأمونيا لتتحدى الانبعاثات
جريمالدي تطلق سفينة جراند سفيزيا الجاهزة للأمونيا لتتحدى الانبعاثات

عززت مجموعة جريمالدي، الشركة الرائدة عالميًا في مجال النقل البحري للسيارات والشاحنات (PCTC)، التزامها بالاستدامة البيئية والابتكار. وذلك باستقبال سفينتها الجديدة “جراند سفزيا”.

سفينة “جراند سفزيا”

تعد هذه السفينة هي الثانية عشر من جيل ناقلات السيارات والشاحنات الجديد التي يتم بناؤها في حوض جيانجسو الصيني للصناعات الثقيلة التجارية. لتشكل إضافة نوعية إلى أسطول الشركة. وذلك نقلًا عن موقع “container-news“.

تشكل “جراند سفزيا” خطوة هامة في مساعي غريمالدي نحو تحقيق أهدافها في مجال النقل البحري الصديق للبيئة. حيث تتميز بتصميمها المبتكر وتجهيزها بأحدث التقنيات لخفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استهلاك الوقود. ما يرسخ مكانة المجموعة كشركة رائدة في مجال النقل المستدام.

مواصفات تقنية متقدمة وقدرة استيعابية ضخمة

تتمتع السفينة “جراند سفزيا” بمواصفات عملاقة تضمن قدرتها على تلبية متطلبات الأسواق العالمية. يبلغ طول السفينة 220 مترًا وعرضها 38 مترًا. وتصل حمولتها الإجمالية إلى 91611 طنًا. صممت السفينة للإبحار بسرعة تصل إلى 18 عقدة. كما تتميز بقدرتها الاستيعابية الضخمة التي تصل إلى 9000 وحدة طاقة متجددة (CEU) موزعة على 14 طابقًا مخصصًا لنقل المركبات. وتأتي السفينة لتنقل على متنها تشكيلة واسعة من المركبات. بما في ذلك السيارات الكهربائية والتقليدية على حد سواء. ما يؤكد مرونتها وقدرتها على التكيف مع التطورات في صناعة السيارات.

جاهزية للأمونيا وتقنيات رائدة للصفرية الكربونية

تعد “جراند سفزيا” سفينة “جاهزة للأمونيا”، ما يعني أنها مصممة بالأساس لتكون قابلة للتحويل في المستقبل لاستخدام وقود خال من الكربون مثل الأمونيا. ما يمثل نقلة نوعية في توجهات الشركة نحو الطاقة النظيفة. ولتحقيق انبعاثات صفرية في أثناء تواجدها في الميناء. تم تزويد السفينة بنظام بطاريات ليثيوم أيون عملاق بسعة 5 ميجاوات ساعة. بالإضافة إلى خاصية “الكي البارد” التي تسمح للسفينة بالاتصال بمصدر طاقة بري في أثناء الرسو. ما يلغي الحاجة لتشغيل محركاتها المساعدة.

كفاءة لا مثيل لها وتكنولوجيا بيئية متكاملة

لتحقيق أقصى درجات الكفاءة في استهلاك الطاقة وتقليل البصمة البيئية، تشتمل “جراند سفزيا” على مجموعة متكاملة من التقنيات الموفرة للطاقة. تشمل هذه التقنيات تركيب ألواح شمسية تمتد على مساحة 2500 متر مربع. واستخدام طلاءات سيليكونية حديثة لهيكل السفينة لتقليل الاحتكاك في الماء. إلى جانب نظام تهوية وتحكم ذكي في المناخ على متن السفينة.

بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز المحرك الرئيسي للسفينة بنظام متطور لمعالجة العادم. يهدف إلى خفض انبعاثات أكاسيد الكبريت والجسيمات الصلبة بشكل كبير. كما يضمن نظام الاختزال التحفيزي الانتقائي (SCR) الحفاظ على انبعاثات أكاسيد النيتروجين ضمن حدود “المنظمة البحرية الدولية” من المستوى الثالث. مما يضع السفينة في طليعة الالتزام بالمعايير البيئية العالمية.

ابتكارات في التصميم والتشغيل لتحسين الأداء

تتميز السفينة بخصائص مبتكرة في تصميم الهيكل وأنظمة الدفع لتعزيز كفاءتها وقدرتها على المناورة. تشمل هذه الميزات نظام التزييت الهوائي المتقدم وتصميم هيكل محسن بشكل كبير. ولأول مرة في فئة ناقلات السيارات والشاحنات، تم تزويد السفينة بدفة بوابة، وهي تقنية تساهم بشكل فعال في تحسين كفاءة الدفع وزيادة قدرتها على المناورة في الموانئ والممرات المائية الضيقة.

نتيجة لهذه التقنيات المتعددة، تستهلك “جراند سفزيا” وقودًا أقل بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بناقلات السيارات الأقدم في الأسطول. ما يسلط الضوء على الأثر الإيجابي لتلك الاستثمارات على المدى الطويل. وقد نالت السفينة أعلى الشهادات البيئية، بما في ذلك شهادات Green Plus وGreen Star 3، بالإضافة إلى شهادات Comfort Vibration وComfort Noise Port التي تؤكد التزامها براحة وسلامة الطاقم والبيئة.

تكريم لدولة السويد وانطلاق نحو الخليج العربي

تكرم تسمية السفينة لدولة السويد، حيث تُدير مجموعة غريمالدي أعمالها بنجاح منذ أكثر من 30 عامًا، وتشغل الميناء الخاص الوحيد في البلاد في والهامن.

وفي تعليق له على هذه الإضافة النوعية، صرح إيمانويل جريمالدي، المدير العام للمجموعة، قائلاً: “مع انضمام جراند سفزيا. نعزز بقوة مكانتنا الرائدة كشركة رائدة في مجال النقل المستدام، فهذه السفينة لا تقدم الكفاءة والابتكار فحسب. بل تقلل بشكل ملموس من الأثر البيئي لعملياتنا”.

من المقرر أن تبدأ “جراند سفزيا” قريبًا رحلتها الافتتاحية من مينائي تايتسانج وليانيونقانج في الصين. وستحمل السفينة على متنها شحنة ضخمة تشمل 3100 مركبة و5800 متر من البضائع المتدحرجة، والتي تتضمن الحافلات والشاحنات ومعدات البناء، لتتجه بهذه الشحنة نحو أسواق منطقة الخليج العربي الهامة.