ميناء جدة الإسلامي يعزز قدراته التشغيلية باستقبال أول سفينة دحرجة

ميناء جدة الإسلامي

يواصل ميناء جدة الإسلامي ترسيخ مكانته كمحور لوجستي رئيسي في المنطقة، عبر تنفيذ مشروعات تطويرية نوعية واستقطاب خدمات ملاحية متخصصة. بما يعزز كفاءة العمليات التشغيلية. ويرفع جاهزية الميناء لاستقبال مختلف أنواع السفن، ويدعم حركة التجارة وسلاسل الإمداد في المملكة.

أول سفينة دحرجة لتعزيز تجارة المركبات

في خطوة تعكس توجه المملكة لتطوير منظومة النقل البحري، استقبل ميناء جدة الإسلامي أول سفينة دحرجة (Roll-on/Roll-off) تابعة للخط الملاحي CMA CGM. في إطار تعزيز خدمات الميناء الخاصة بنقل المركبات. بحسب بيان الهيئة العامة للموانئ اليوم.

وتعد سفن الدحرجة من أكثر الوسائل كفاءة في نقل السيارات والشاحنات والمقطورات. إذ يتم تحميلها وتفريغها مباشرة عبر منحدرات مخصصة دون الحاجة إلى الرافعات التقليدية. ما يسهم في تسريع عمليات المناولة وتقليل زمن بقاء السفن داخل الميناء.

وأكدت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” أن هذه الخطوة تعزز جاهزية ميناء جدة لاستقبال هذا النوع من السفن، وتدعم كفاءة عمليات استيراد وتصدير المركبات. إلى جانب توسيع التعاون مع الخطوط الملاحية العالمية المتخصصة.

تطوير الأرصفة يستقبل أول سفينة سكر عملاقة

وفي إنجاز تشغيلي آخر، استقبل ميناء جدة، بالتعاون مع الشركة المتحدة للسكر، أول سفينة من فئة الحمولات الكبيرة تحمل اسم “NKR ALICE”. وعلى متنها نحو 60 ألف طن من السكر. وذلك بعد الانتهاء من أعمال تعميق الرصيف البحري رقم (29) إلى عمق 13 مترًا.

ويعد استقبال هذه السفينة أول ثمرة لمشروع تطوير الرصيف، الذي يهدف إلى تمكين الميناء من استقبال السفن الأكبر حجمًا. وزيادة كفاءة عمليات المناولة، وتعزيز انسيابية تدفق السلع الأساسية إلى الأسواق المحلية.

دعم الأمن الغذائي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد

وأكدت “موانئ” أن مشروع تعميق الرصيف يسهم في تعزيز جاهزية ميناء جدة الإسلامي لدعم منظومة الأمن الغذائي. من خلال استيعاب السفن ذات الحمولات الكبيرة، وتحسين كفاءة تداول المواد الغذائية والبضائع العامة.

إلى جانب دعم الشراكة مع الشركة المتحدة للسكر، بما يعزز الطاقة الإنتاجية ويرفع كفاءة الخدمات اللوجستية داخل الميناء بحسب البيان.

وتعكس هذه المشروعات المتواصلة التزام “موانئ” بتطوير البنية التحتية لميناء جدة الإسلامي، ورفع تنافسيته الإقليمية والعالمية. بما يرسخ مكانته كبوابة بحرية رئيسية للتجارة الدولية، ويدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030.