إطلاق خدمة شحن جديدة بين الهند وشرق المتوسط مطلع يونيو 2025

خدمة شحن

يعتزم خط الإمارات للشحن البحري (ESL)،  إطلاق خدمة شحن جديدة على خط “الهند شرق البحر المتوسط” (IM2). مطلع يونيو 2025.

وأطلقت الشركة الإماراتية هذه الخدمة بالتعاون مع شركة “وان هاي لاينز”، بهدف تعزيز الاتصال التجاري بين جنوب آسيا ومنطقة شرق المتوسط.

ويأتي هذا المشروع بهدف توسع شبكة خطوط “وان هاي”؛ لتوفير روابط مباشرة وموثوقة من الهند إلى موانئ رئيسية.

تحسين التغطية وجدولة الرحلات

وقالت الشركة الإماراتية، في بيانها الأخير، إن الخدمة الجديدة ستساهم في توسيع تغطية الموانئ وتحسين كفاءة الجداول الزمنية للعملاء عبر هذا الممر البحري.

ومن المقرر تشغيل الخدمة بواسطة سفينتين بسعة اسمية تتراوح بين 2700 و2800 حاوية مكافئة لكل منهما.

وأشارت الشركة إلى أن الخدمة ستنطلق من ميناء موندرا في الهند، مع دورة تشغيل ثابتة ذهابًا وإيابًا تستغرق 28 يومًا.

تفاصيل مسار الخدمة البحرية الجديدة

من المخطط أن تمر الخدمة الجديدة على موانئ رئيسية تشمل موندرا في الهند، وجدة في المملكة العربية السعودية.

إلى جانب المرور عبر قناة السويس والإسكندرية في مصر، وصولًا إلى ميناء مرسين في تركيا، بحسب البيان.

ويعزز هذا المسار الربط البحري بين جنوب آسيا وشرق المتوسط عبر ممرات تجارية استراتيجية.

نبذة عن شركتي “وان هاي” و”ESL”

تأسست شركة “وان هاي” عام 1965 في تايوان، وأصبحت ثاني أكبر شركة في صناعة شحن الحاويات.

وتضم “وان هاي” أسطولًا يضم 72 سفينة وسعة تبلغ 180 ألف حاوية مكافئة.

أما شركة ESL، فقد انطلقت من دبي عام 2006، وتوسعت لتتواجد في 30 دولة حول العالم؛ حيث تدير أكثر من 70 مكتبًا دوليًا.

خدمة ملاحية جديدة تعزز ربط السعودية بشرق آسيا

يذكر أن الهيئة العامة للموانئ “موانئ” قد أعلنت عن انضمام خدمة الشحن البحرية الجديدة (GALEX)، التابعة لشركة (ESL)، إلى ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام.

تتسق هذه الإنجازات مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، لترسيخ مكانة المملكة لوجستيًا.

بالإضافة إلى كونها محور ربط رئيسي بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا؛ ما يدعم حركة التجارة العالمية ويعزز تنافسية المملكة.

خدمة GALEX تربط الدمام بشبكة موانئ آسيوية كبرى

تسهم الخدمة الجديدة في ربط ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام بثمانية موانئ إقليمية ودولية تشمل شنغهاي، وشيامن، وخليج داشان، وتشينغداو في الصين.

إلى جانب بوسان في كوريا الجنوبية، وكيلانج في ماليزيا، وصحار في سلطنة عُمان، وخورفكان في دولة الإمارات.

تعكس هذه الخطوات ما بلغه ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام من تطور تشغيلي متقدّم وقدرات لوجستية عالية.