تقرير دولي: زيادة ملحوظة في طاقة شحن الحاويات إلى أوروبا

موانئ
موانئ

أعلنت شركة Xeneta، النرويجية لأسعار الحاويات، ارتفاعًا كبيرًا في الطاقة الاستيعابية لقطاع شحن الحاويات من الشرق الأقصى إلى أوروبا.

وقال بيتر ساند؛ المحلل الرئيس بالشركة: إن السوق تشهد حاليًا تدفقًا قياسيًا للحاويات إلى شمال أوروبا؛ ما يعكس إدراك شركات النقل لتغيرات جوهرية قادمة.

أسعار النفط الفوري تعكس توتر السوق

أوضح “ساند”، بحسب أحدث تقرير للشركة، أن الزيادة في الطاقة الإنتاجية تزامنت مع ارتفاع أسعار النفط الفوري من الشرق الأقصى إلى شمال أوروبا.

واعتبر أن هذا الارتفاع يعكس حالة من التوتر في السوق، منوهًا إلى ضرورة توفر طلب كافٍ لدعم هذا الارتفاع واستمراره.

ثبات أسعار الشحن إلى الولايات المتحدة

كشفت Xeneta أن أسعار شحن الحاويات الفوري من الشرق الأقصى إلى الولايات المتحدة لم تشهد تغيرًا يذكر هذا الشهر.

فقد استقرت الأسعار عند 3951 دولارًا، لكل قدم مكعب إلى الساحل الشرقي، و2910 دولارات إلى الساحل الغربي.

فيما سجلت أسعار الشحن الفوري إلى شمال أوروبا زيادة بنسبة 4.8 % منذ 15 أبريل الماضي، ليصل متوسط السعر إلى 2,457 دولارًا للقدم المكعب.

أما إلى البحر الأبيض المتوسط، فقد ارتفعت الأسعار بنسبة 6.8%، لتبلغ 3,270 دولارًا.

أزمة محتملة يونيو المقبل

أرجعت Xeneta هذه الارتفاعات إلى المخاوف من فرض رسوم جمركية، التي قد تدفع الشاحنين لتوجيه بضائعهم نحو أسواق بديلة.

وحذّرت الشركة من احتمالية حدوث “كارثة” في يونيو، إذا وصلت السفن إلى أوروبا وسط استمرار الازدحام.

يأتي هذا التحذير على خلفية تسجيل الطاقة الاستيعابية مستويات قياسية هذا الأسبوع.

وأكدت الشركة أن متوسط وقت العبور من الشرق الأقصى إلى شمال أوروبا يبلغ نحو 55 يومًا.

وإذا لم تنخفض مستويات التكدس في الموانئ الأوروبية، فقد تتفاقم الأزمة اللوجستية مع وصول الشحنات الكبرى خلال الأسابيع المقبلة.

الخطاب الأمريكي يزيد الغموض التجاري

وأوضح كبير المحللين في Xeneta، أن تصريحات الإدارة الأميركية، أسهمت في زيادة حالة عدم اليقين بين الشركاء التجاريين.

واعتبر ساند، في تصريحات متلفزة اليوم، أن هذه الرسائل تعكس توجهات أحادية تعزز قلق الأسواق وتحدّ من وضوح الرؤية المستقبلية للتجارة الدولية.

وأشار إلى أن هذا الخطاب المتشدد أدى إلى تراجع ملحوظ في الطلب الأميركي على الواردات الصينية.

وأكد كبير المحللين بالشركة، أن الشركات الأمريكية والمستوردين بدأوا في البحث عن بدائل تجارية خارج الصين.

وأوضح أن هذا الاتجاه على تغير ديناميكيات السوق العالمية في ظل التحولات السياسية والجمركية الراهنة.