لمواجهة إعصار زيليا.. أكبر مصدر لخام الحديد في العالم خارج الخدمة

إعصار زيليا
إعصار زيليا

يستعد مركز خام الحديد في أستراليا لمواجهة أقوى إعصار يضرب المنطقة منذ سنة 2007 على الأقل، ألا وهو زيليا، مما يهدد مرافق الموانئ والمناجم الضخمة التي تديرها شركات من ضمنها: مجموعة “ريو تينتو”، ومجموعة “بي إتش بي”.

إعصار زيليا

واشتدت قوة الإعصار المداري العنيف “زيليا” بسرعة إلى تصنيف من المستوى 5، إذ يعد الأقوى على نطاق أستراليا، بحسب إشعار من مكتب الأرصاد الجوية.

ومن المتوقع أن تضرب العاصفة اليابسة اليوم الجمعة غرب ميناء هيدلاند، أكبر ميناء لتصدير خام الحديد في أستراليا.

ومن المتوقع أن تقترب هبات الرياح المدمرة جدًا التي تصل سرعتها إلى 320 كيلومترًا في الساعة من مركز الإعصار خلال عبوره الساحل.

وأغلق ميناء هيدلاند، في حين سيتم إغلاق ميناء دامبير – الذي يصدر خام الحديد والغاز الطبيعي المسال – وجزيرة فارانوس في الساعة 6 مساءً بالتوقيت المحلي وسوف يضرب “زيليا” اليابسة في منطقة ذات كثافة سكانية منخفضة.

وذكر المكتب، أن درجات حرارة سطح البحر التي بلغت 32 درجة مئوية هي الأكثر دفئًا على الإطلاق لأي شهر يناير، مما يساعد في تأجيج تكثيف زيليا السريع.

أول إعصار من الفئة 5

وفي حال حافظ زيليا على مساره المتوقع ونطاقه، فسيكون أول إعصار من الفئة 5 يعبر ساحل غرب أستراليا بالقرب من بورت هيدلاند منذ إعصار جورج في سنة 2007. طبقًا لما أورده مكتب الأرصاد الجوية. إذا استمرت هبات الرياح في زيليا، فستكون أقوى من جورج والإعصار جوان في عام 1975.

وتعتبر أستراليا أكبر مصدر لخام الحديد في العالم، وبيلبارا هي المصدر الرئيسي لإنتاج البلاد. ولقد تعرضت موانئ التصدير لأمطار غزيرة هذه السنة. نتيجة لسلسلة من العواصف، لكن هذا هو أول إعصار في الموسم سيضرب اليابسة ويهدد عمليات التعدين.

خطوط السكك الحديدية

فيما تهدد الأمطار الغزيرة بالتجمع في الحفر المفتوحة والطرق الموحلة. كما تخاطر بإغراق خطوط السكك الحديدية التي تصدر خام الحديد إلى الموانئ.

من جانبها، أكدت شركة “بي إتش بي”، أن عملياتها في ميناء هيدلاند توقفت وتم ربط المعدات استعدادًا للإعصار.

وقالت شركة فورتيسكيو المحدودة إن السفر غير الضروري إلى عملياتها في بلبارا قد تم تعليقه.

بينما أوضحت ريو أنه من السابق لأوانه تحديد المدة التي ستظل فيها عمليات الموانئ والسكك الحديدية مغلقة.

منشآت الغاز

ومن الجدير بالذكر أن المنطقة تعتبر مصدرًا للغاز الطبيعي المسال. إذ تنتشر محطات الإسالة التي تديرها شركات مثل “Woodside Energy”، و”شيفرون” على طول الساحل.

وبينت شركة شيفرون، أنها تراقب الوضع، بينما قالت Woodside إنها تتخذ الاحتياطات اللازمة لحماية موظفيها وأصولها.

فيما أوقفت شركة “شل” سحب الغاز من منشأة Prelude العائمة للغاز الطبيعي المسال إلى الشمال الشرقي من ميناء هيدلاند حتى 16 فبراير. نتيجة “الظروف الصعبة” التي فرضتها العاصفة، بحسب لمتحدث.