أعلن المركز الإعلامي لهيئة ميناء دمياط أن الميناء استقبل خلال الـ 24 ساعة الماضية 15 سفينة جديدة، في حين غادرت 12 سفينة.
وبلغ إجمالي عدد السفن المتواجدة حاليًا في الميناء 31 سفينة، بحسب البيان الصادر اليوم عن المركز الإعلامي للميناء.
حركة الصادرات من البضائع العامة
سجّلت حركة الصادر من البضائع العامة نحو 73,689 طنًا، وتضمنت شحنات متنوعة أبرزها: 20,867 طن كلينكر، و1,600 طن جبس.
كما تضمنت 18,000 طن يوريا، و6,413 طن علف بنجر، و4,074 طن حديد تسليح، و1,360 طن أسمنت معبأ.
بالإضافة إلى 566 طن كولينا، و2,930 طن مولاس، و1,889 طن رمل، و15,990 طن من البضائع المتنوعة.
الواردات من البضائع العامة
بلغ إجمالي حركة الوارد من البضائع العامة 32,065 طنًا، حيث تضمنت 4,549 طن قمح، و10,600 طن ذرة.
كما شملت 11,066 طن حديد، إلى جانب 5,850 طن خردة تم تفريغها في ساحات الميناء.
حركة الحاويات في الميناء
وقال الميناء إنه تم تصدير 1,224 حاوية مكافئة، فيما بلغ عدد الحاويات الواردة 339 حاوية مكافئة.
أما حاويات الترانزيت فقد بلغت 4,613 حاوية مكافئة، ما يشير إلى نشاط كبير في خدمات الشحن متعدد الوسائط.
أرصدة القمح بالصوامع
وصل رصيد القمح في صومعة الحبوب والغلال التابعة للقطاع العام داخل الميناء إلى 49,846 طنًا.
بينما بلغ رصيد القمح في مخازن القطاع الخاص 27,671 طنًا، ما يضمن استقرار الإمدادات، بحسب البيان.
حركة القطارات والشاحنات
وغادر الميناء قطاران بحمولة إجمالية بلغت 2,463 طنًا من القمح، متجهين إلى صوامع شبرا والقليوبية. كما شهد الميناء دخول وخروج 5,899 شاحنة، ما يؤكد على كفاءة وسلاسة حركة النقل البري.
نشاط ملحوظ للخط الملاحي RORO
غادرت السفينة OLYMPOS SEAWAYS التابعة للخط الملاحي RORO بين ميناء دمياط وميناء تريستا الإيطالي، بعد أن أنهت تفريغ شحنتها. شملت البضائع الواردة 31 حاوية (مملوءة وفارغة)، و31 رأس وديل تريلا، و63 تريلا، بإجمالي وزن بلغ 1,202 طن.
بضائع التصدير المتجهة لأوروبا
قامت السفينة بتحميل شحنة تصديرية شملت أتوبيس، 28 حاوية، و56 تريلا محملة ببضائع متنوعة مثل الخضروات، الفواكه، الأقمشة، المفاتيح، والمنسوجات.
توجّهت الشحنة التي بلغ وزنها 1,470 طنًا إلى عدة دول أوروبية منها: إيطاليا، ألمانيا، هولندا، إنجلترا، سلوفاكيا، المجر، إسبانيا، والدنمارك.
ميناء دمياط نموذج للموانئ الذكية والمرنة
يجسد ميناء دمياط نموذجًا حديثًا للميناء الذكي المتكامل، من خلال تبنّي تقنيات التحول الرقمي واعتماد سياسات تشغيل مرنة.
كما يعزز الميناء من كفاءته عبر تقديم خدمات لوجستية متقدمة، تواكب المتغيرات المستمرة في السوق العالمية.
في ظل سعي الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتجارة والنقل البحري، يواصل الميناء أداءه القوي بثبات.
ويعزز هذا الأداء من موقع مصر على خريطة التجارة العالمية، كما يرسخ دورها كحلقة وصل حيوية بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.













