رئيس الوفد السعودي: تعزيز التعاون العربي ضرورة لمواجهة تحديات النقل وسلاسل الإمداد

الوفد السعودي

أكد معالي المهندس فواز بن زنعاف السهلي، رئيس الهيئة العامة للنقل السعودية، ورئيس الوفد السعودي المشارك في اجتماعات مجلس وزراء النقل العرب، اليوم، أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين الدول العربية في مجالات النقل المختلفة. بما يسهم في تسهيل حركة نقل الركاب والبضائع، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، ومواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية التي تفرض تحديات متزايدة على قطاع النقل.

واستهل رئيس الوفد كلمته بتوجيه الشكر والتقدير إلى جمهورية مصر العربية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على استضافة اجتماعات مجلس وزراء النقل العرب. مشيدا بجهود تنظيم الاجتماع وما يتيحه من فرصة لتعزيز العمل العربي المشترك في أحد القطاعات الحيوية المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والتجارة.

التكامل العربي وتيسير حركة النقل

وأشار “السهلي” إلى أن قطاع النقل يمثل أحد المحاور الأساسية لدعم التكامل الاقتصادي العربي، في ظل ارتباطه المباشر بحركة التجارة وسلاسل الإمداد والطاقة. لافتا إلى أهمية مواصلة التنسيق بين الدول العربية لتطوير منظومة نقل الركاب والبضائع، وتعزيز كفاءة التشغيل والقدرات الاستيعابية. بما يحقق مزيدا من الترابط بين الدول والأسواق العربية.

التكيف مع المتغيرات وتعزيز أمن الملاحة

وقال رئيس الهيئة إن المنطقة تمر بتغيرات متسارعة تضع قطاع النقل أمام اختبارات وتحديات تتطلب تطوير منظومات قادرة على التكيف السريع والفعال مع مختلف الظروف. والاستجابة للاحتياجات المتغيرة، مع الحفاظ على استمرارية حركة النقل وسلاسل الإمداد.

وشدد على أهمية التعاون العربي في الملفات المرتبطة بأمن الملاحة وتطوير منظومة النقل. بما يدعم أمن الطاقة ويعزز قدرة الدول على التعامل مع التحديات الإقليمية. منوها إلى ضرورة استمرار التنسيق والعمل المشترك بين الدول العربية لتحقيق المصالح المشتركة.

لقاء الطلاب السعوديين بالأكاديمية البحرية

وعلى هامش الاجتماعات، التقى رئيس الهيئة العامة للنقل السعودية، المهندس فواز بن زنعاف السهلي، بالطلاب السعوديين الدارسين بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الإسكندرية. من كليات النقل البحري واللوجستيات والهندسة البحرية.

ودعا رئيس الهيئة الطلاب إلى الاستفادة من فرص التدريب والتأهيل المتاحة، وإعدادهم للعمل في القطاع البحري. ليكونوا نواة للكوادر السعودية المؤهلة للعمل في الأسطول البحري السعودي.

وضم الوفد السعودي المهندس البحري عصام بن محمد العماري، وكيل النقل البحري بالهيئة العامة للنقل. والمهندس معيض بن محمد آل سعيد، كبير المستشارين بالهيئة، والمستشارة حياة بنت عبدالعزيز اليابس، والأستاذة عروبة بنت عبدالرحمن الوابلي.