أظهرت بيانات لمبادرة البيانات المشتركة جودي اليوم الأربعاء أن صادرات السعودية من النفط الخام زادت في شهر أغسطس بنحو 7.9 بالمئة مقارنة مع شهر يوليو لتصل إلى 4.451 مليون برميل يوميا وهو أعلى مستوى منذ شهر مارس.

بيانات الإنتاج والتصدير
وزادت الصادرات النفطية للمملكة على الرغم من تراجع إنتاج النفط إلى مستوى لم يسجل من قبل عند 6.24 مليون برميل يوميا، بحسب وكالة رويترز.
ويأتي هذا التراجع الملحوظ في الإنتاج مقارنة مع إنتاج بلغ 8.135 مليون برميل يوميا في شهر يوليو الماضي.
دور منظمة أوبك
وتتقدم المملكة العربية السعودية، وهي أكبر مصدري النفط في العالم، وأعضاء آخرون في منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك بتقديم بيانات الصادرات الشهرية إلى مبادرة البيانات المشتركة جودي.
وتقوم مبادرة البيانات المشتركة جودي بنشر هذه البيانات المقدمة من الدول الأعضاء بشكل منتظم على موقعها الإلكتروني المتاح للجميع.

معالجة الخام وحرقه
وأظهرت البيانات الرسمية أنه بالتزامن مع ارتفاع الصادرات، انخفض معدل معالجة الخام في المصافي السعودية بمقدار 181 ألف برميل يوميا.
وبلغ معدل معالجة الخام 2.297 مليون برميل يوميا في شهر أغسطس مقارنة مع 2.478 مليون برميل يوميا في الشهر السابق.
تأثيرات الحرب الأمريكية
وارتفع معدل الحرق المباشر للنفط الخام بمقدار 43 ألف برميل يوميا ليصل إلى إجمالي 604.097 برميل يوميا.
وتعرضت الشحنات من الشرق الأوسط لاضطرابات شديدة منذ أن أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، التي اندلعت في نهاية شهر فبراير، إلى قيام إيران بوقف الصادرات عبر مضيق هرمز.

تصريحات المحللين والتوقعات
وقال جيوفاني ستاونوفو المحلل لدى يو بي إس “على الرغم من التوتر الإقليمي، تمكنت السعودية من زيادة صادرات النفط الخام من خلال الاستفادة من محطات على كلا الساحلين”.
وأضاف المحلل المالي في تصريحاته أنه يتوقع استمرار هذا الانتعاش في الصادرات النفطية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.












