سجل مؤشر دروري العالمي للحاويات الذي يصدر عن شركة دروري (Drewry’s World Container Index – WCI) انخفاضًا بنسبة 4% ليصل إلى 2445 دولارًا.
جاء ذلك وفقًا لأحدث تقارير الشركة حول أسعار نوالين الشحن بين الشرق والغرب.
ويعد مؤشر الحاويات العالمي منذ عقود مرجعًا دوليًا محايدًا ومعتمدًا في تسعير العقود المرتبطة بالمؤشرات داخل صناعة النقل البحري.
وأوضحت شركة دروري أن دور هذا المؤشر يتجاوز مجرد رصد تحركات الأسعار، إذ يستخدم كأداة تحليلية رئيسية لتحصل الشركات على صورة أشمل لتكاليف الشحن.
بالإضافة إلى توفير تغطية جغرافية أوسع تشمل مسارات تتجاوز خطوط التجارة الثمانية الأساسية التي يتم قياسها دوريًا.
انخفاض ملحوظ على الخطوط الأمريكية
أشار التقرير إلى تراجع أسعار الشحن الفوري من شنغهاي إلى نيويورك بنسبة 10% لتصل إلى 3568 دولارًا للحاوية (40 قدمًا).
كما انخفضت الأسعار من شنغهاي إلى لوس أنجلوس بنسبة 7% لتسجل 2909 دولارات.
ضعف الطلب يضغط على الأسعار رغم التوقعات
وأوضحت دروري أن شركات الشحن لم تتمكن من الحفاظ على مستويات مرتفعة للأسعار نتيجة ضعف الطلب العالمي.
يأتي هذا على الرغم من التوقعات بارتفاع الأسعار، بسبب إغلاق المصانع خلال عطلة رأس السنة الصينية في منتصف فبراير، فإن
تراجع الأسعار بين آسيا وأوروبا
شهدت خطوط الشحن بين آسيا وأوروبا انخفاضًا في الأسعار، حيث تراجعت النوالين بين شنغهاي وروتردام بنسبة 3 % لتصل إلى 2763 دولارًا.
بينما انخفضت الأسعار بين شنغهاي وجنوة بنسبة 1 % لتسجل 3839 دولارًا للحاوية (40 قدمًا).
توترات البحر الأحمر وتأثيرها على الشحن
ولا تزال خطط استئناف الملاحة عبر البحر الأحمر غير واضحة، في ظل تصاعد الاحتجاجات في إيران واحتمالات التدخل العسكري الأمريكي المباشر.
ويفاقم هذا من حدة التوترات الإقليمية ويؤثر على استقرار حركة الشحن العالمية.
قفزة قوية في مؤشر الحاويات العالمي
وكان مؤشر الحاويات العالمي قد شهد ارتفاعًا لافتًا بنسبة 16 % خلال الأسبوع الماضي، في واحدة من أقوى الزيادات الأسبوعية المسجلة خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب أحدث تقارير الشركة، بلغ المؤشر مستوى 2,557 دولارًا للحاوية القياسية بقياس 40 قدمًا، ما يعكس تحركًا حادًا في تكاليف الشحن العالمية خلال فترة زمنية قصيرة.
العوامل الرئيسية وراء الارتفاع
أظهر التقييم التفصيلي للمؤشر حتى 8 يناير الجاري أن هذا الصعود جاء مدفوعًا بشكل أساسي بالارتفاعات السعرية القوية على مسارات التجارة عبر المحيط الهادئ.
كما ساهمت خطوط الشحن بين آسيا وأوروبا في تعزيز هذا الاتجاه الصعودي.
جاء ذلك بعد تسجيلها زيادات واضحة في أسعار الشحن الفوري، الأمر الذي انعكس مباشرة على الأداء العام للمؤشر












