تضررت سفينة الحاويات الجانحة MSC Baltic III، مؤخرًا، بشكل كبير قبالة الساحل الغربي لنيوفاوندلاند، نتيجة تعرضها لرياح عاتية وعواصف قوية ضربت المقاطعة الكندية خلال الأيام القليلة الماضية.
رياح عاتية تضرب سفينة الحاويات الجانحة
وأكد خفر السواحل الكندي، في تحديث نشر عبر الإنترنت يوم الجمعة، أن الظروف الجوية القاسية أدت إلى “تغيير ملحوظ في حالة الجانب الأيسر من السفينة”.
كما أشار خفر السواحل إلى ملاحظة “حركة كبيرة” في مقدمة ومؤخرة السفينة. ما ينذر بتفاقم الأضرار الهيكلية للسفينة التي جنحت قبالة ميناء لارك على الساحل الغربي للجزيرة في فبراير الماضي. نقلا عن “cbc.ca“.
ومنذ ذلك الحين، لا تزال عمليات التنظيف والإنقاذ مستمرة. والتي تهدف بشكل أساسي إلى إزالة النفط الثقيل المتبقي في الخزانات.
أضرار في المعدات ووصول الحطام إلى الشاطئ
أفاد طاقم الإنقاذ، الموجود في الموقع، يوم الجمعة، بتعرض معداتهم على متن سفينة “بالتيك 3” لأضرار، ورؤية بعض الحطام طافيًا في الماء ووصوله بالفعل إلى الشاطئ.
ويشير وصول الحطام إلى تفكك جزئي في هيكل السفينة؛ ما يزيد من المخاطر البيئية وعمليات التنظيف الجارية. وقد تواجد الطاقم في الموقع يوم السبت لإجراء تقييم شامل لتحديد الحجم الفعلي للضرر الذي لحق بالسفينة الجانحة.
وتبرز هذه التطورات التحديات الهائلة التي تواجه عملية رفع السفينة الجانحة. وكان بروس إنجلش، كبير مسؤولي الاستجابة في قسم البيئة البحرية والمخاطر في خفر السواحل الكندي، قد توقع في الأسبوع الماضي أن السفينة لن ترفع قبل الصيف المقبل على أقرب تقدير.
ويعزى هذا التأخير إلى ضرورة استكمال جهود إزالة النفط المتبقي والتخطيط المعقد لعملية الرفع في ظل الظروف الجوية القاسية للمنطقة.
جهود مستمرة لتقليل المخاطر البيئية
وتعد سفينة الحاويات MSC Baltic III مثالًا صارخًا على المخاطر التي تواجهها عمليات النقل البحري في المناطق المعرضة للعواصف. بينما تستمر عمليات الإنقاذ في خضم الجهود المبذولة لمنع أي تسرب نفطي قد يهدد البيئة البحرية في نيوفاوندلاند.
كما تؤكد تقارير خفر السواحل الكندي ضرورة التعامل بحذر مع السفينة التي من المتوقع أن تبقى في موقع جنوحها لأشهر أخرى.













