زلزال سيبو.. خفر السواحل الفلبيني ينشر سفنًا للإغاثة والإنقاذ

زلزال سيبو.. خفر السواحل الفلبيني ينشر سفناً للإغاثة والإنقاذ
زلزال سيبو.. خفر السواحل الفلبيني ينشر سفناً للإغاثة والإنقاذ

أصدر خفر السواحل الفلبيني أمرًا عاجلًا بنشر عدد من السفن والأصول الأخرى في المناطق المتضررة بشدة من مقاطعة سيبو الفلبينية. والتي ضربها زلزال مدمر بلغت قوته 6.9 درجة ليلة الثلاثاء 30 سبتمبر. وتأتي هذه الخطوة ضمن استجابة حكومية أوسع للزلزال الذي خلف أضرارًا جسيمة وأوقع خسائر بشرية كبيرة.

خفر السواحل الفلبيني ينشر سفنًا للإغاثة والإنقاذ

وقد غادرت سفينة الاستجابة متعددة الأدوار (MRRV) “بي آر بي تيريزا ماجبانوا”، التي يبلغ طولها 97 مترًا، ميناء مانيلا حوالي الساعة 1:00 ظهرًا بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء 1 أكتوبر. وتتجه السفينة حاليًا نحو سيبو لتقديم الدعم اللازم لجهود الإغاثة والإنقاذ.

دعم لوجستي وطبي متكامل

لا تقتصر مهمة السفينة “بي آر بي تيريزا ماجبانوا” على نقل الإمدادات فحسب، بل تحمل على متنها تعزيزات حيوية لدعم العمليات الإغاثية. فبالإضافة إلى طاقمها الأساسي، يجري نقل كوادر طبية متخصصة ومعدات استجابة طارئة إضافية لمساعدة المصابين والمتضررين من الكارثة الطبيعية. حسبما ورد على موقع شركة “bairdmaritime” الرائدة عالميًا في مجال الأخبار البحرية.

وفي إطار التنسيق الشامل للعملية، سيتم دعم السفينة الضخمة بثلاث سفن إنقاذ بحري صغيرة من فئة بارولا، تابعة لخفر السواحل، والتي ستبحر هي الأخرى إلى سيبو. وستعمل هذه السفن الصغيرة على دعم سفينتها الشقيقة “بي آر بي سيندانجان”، المنتشرة حاليًا في المقاطعة. ما يضمن وجود قوة بحرية كافية لتغطية الاحتياجات اللوجستية المتنوعة.

مساعدات إغاثة وفرق متخصصة

ستلعب سفن فئة بارولا دورًا حيويًا في نقل الفرق والمساعدات المباشرة إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها برًا. وستنقل هذه السفن فرق البحث والإنقاذ المتخصصة والمجهزة بـكلاب البولينج. والتي تعد ضرورية في عمليات البحث تحت الأنقاض. كما ستقوم بنقل كوادر طبية إضافية والمواد الغذائية ومساعدات الإغاثة الأخرى. لضمان وصول الدعم الأساسي إلى السكان المنكوبين بأسرع وقت ممكن.

مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا

تأتي عمليات النشر هذه في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في سيبو. ويعد هذا النشر جزءًا من استجابة أوسع من الحكومة الفلبينية لزلزال يوم الثلاثاء الذي ألحق دمارًا كبيرًا. وقد خلف الزلزال حتى الآن ما لا يقل عن 26 قتيلاً. ولا يزال حجم الأضرار المادية والبشرية في جميع أنحاء سيبو غير محدد بشكل نهائي. ويعرب المسؤولون عن توقعاتهم بارتفاع عدد القتلى بشكل محتمل. خاصة في ظل استمرار الإبلاغ عن فقدان العديد من الأشخاص تحت الأنقاض أو في المناطق المنكوبة. ما يؤكد الحاجة الملحة لجهود الإنقاذ الجارية.