“موانئ البحر الأحمر”: تداول 18 ألف طن بضائع و741 شاحنة

موانئ البحر الأحمر تواصل أداءها التشغيلي بكفاءة عالية.. تداول 18,000 طن بضائع و 741 شاحنة
موانئ البحر الأحمر تواصل أداءها التشغيلي بكفاءة عالية.. تداول 18,000 طن بضائع و 741 شاحنة

شهدت موانئ هيئة موانئ البحر الأحمر، نشاطًا لوجستيًا وتجاريًا مستمرًا، اليوم الخميس؛ حيث أعلنت الهيئة عن أرقام تشغيلية جديدة تؤكد كفاءة الأداء وقدرة الموانئ على استيعاب حركة التجارة المتنوعة.

ويعد هذا الأداء دليلًا على الجهود المبذولة لتعزيز كفاءة الموانئ المصرية كجزء أساس من الممرات الملاحية العالمية.

موانئ البحر الأحمر تواصل أداءها التشغيلي بكفاءة عالية

كشف المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر، في بيان رسمي له، حصلت “عالم الموانئ” على نسخة منه، أن إجمالي عدد السفن المتواجدة على أرصفة موانئ الهيئة بلغ 12 سفينة.

وخلال هذه الفترة، تم تداول 18 ألف طن من البضائع العامة والمتنوعة. بالإضافة إلى 741 شاحنة و 146 سيارة.

وتوضح هذه الأرقام الحجم اليومي للعمليات اللوجستية التي تتم في الموانئ. وتتطلب تنسيقًا دقيقًا وسريعًا لضمان عدم حدوث أي تكدس أو تأخير في حركة الشحن والتفريغ.

تحليل تفصيلي لحركة الواردات والصادرات

تظهر البيانات المعلنة توازنًا في حركة التداول مع ميل واضح لصالح الصادرات من حيث الكميات الإجمالية للبضائع. وهذا يعد مؤشرًا إيجابيًا على دعم حركة التجارة الخارجية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية في الأسواق العالمية.

حركة الواردات: سجلت الموانئ استقبال 5 آلاف طن بضائع، و309 شاحنات، و107 سيارات.

وتشير حركة الواردات إلى استمرار تدفق السلع الاستراتيجية والبضائع المصنعة إلى السوق المحلية.

مع ملاحظة أن حركة الشاحنات والسيارات تبقى عنصرًا حيويًا في هذا القطاع.

وتركز جهود الموانئ في هذا الصدد على سرعة إنهاء الإجراءات الجمركية والفحص لضمان وصول الواردات للمستهلكين والقطاعات الصناعية في أسرع وقت.

حركة الصادرات: بلغت حركة الصادرات 13 ألف طن بضائع، و432 شاحنة، و39 سيارة. ويلاحظ أن كمية البضائع المصدرة هي أكبر من الواردات بفارق 8 آلاف طن. ما يعكس دور الموانئ كبوابة رئيسية لخروج المنتجات الوطنية.

كما أن عدد الشاحنات الصادرة (432 شاحنة) يفوق عدد الشاحنات الواردة (309 شاحنات). ما يبرز النشاط الكبير في حركة النقل البري المتجه إلى دول الجوار عبر البحر.

إن الزيادة في حجم الصادرات تعزز من استراتيجية الدولة لزيادة الصادرات غير النفطية وتحسين الميزان التجاري.

وتسلط هذه الأرقام الضوء على أهمية تسهيل الإجراءات أمام المصدرين؛ لضمان استمرارية تدفق البضائع إلى الأسواق الدولية.

ديناميكية العمليات في ميناء سفاجا

يعد ميناء سفاجا أحد المحاور الرئيسية في موانئ البحر الأحمر، وشهد نشاطًا ملحوظًا بحركة الملاحة.

وقد استقبل الميناء السفينة “WW Nadia”. وهي إحدى السفن التي تخدم خطوط الشحن المنتظمة.

وفي المقابل، غادرت الميناء السفينتان “ALCudia Expess” و”القاهرة”. ما يشير إلى تبادل مستمر للسفن والحمولة على أرصفة الميناء.

كما استعرض البيان الحركة الملاحية في اليوم السابق. حيث استقبل الميناء 4 سفن وهي “وادي الكرنك” و “Pelagos Express” و”Poseidon Express” و”الحرية”.

وتظهر هذه الأرقام استقبال مجموعة متنوعة من السفن، بما في ذلك سفن البضائع العامة والركاب وسفن الشحن المتخصصة مثل سفينة “وادي الكرنك” التي غالبًا ما تستخدم في نقل الحبوب أو البضائع الصب.

على صعيد المغادرة، غادرت 3 سفن هي “Donna Judi” و”Pelagos Express” و”Bridge”.

وتؤكد هذه الحركة اليومية المتتالية على الكفاءة التشغيلية للميناء في استقبال ومغادرة عدد كبير من السفن دون توقف، وهو ما يعد عاملًا أساسيًا في الحفاظ على تنافسية الميناء.

ميناء نويبع.. جسر تجاري حيوي للشاحنات

لعب ميناء نويبع دورًا مهمًا في حركة التداول. خاصة فيما يتعلق بالبضائع التي يتم نقلها عبر الشاحنات في إطار التجارة الإقليمية. فقد شهد الميناء تداول 3,700 طن بضائع و272 شاحنة.

تمت هذه الحركة عبر الرحلات المكوكية المنتظمة التي تقوم بها 3 سفن هي “سينا” و “آور” و “آيلة”.

وتعد هذه الرحلات بمثابة جسر بحري يربط حركة التجارة البرية والبحرية بين مصر والأردن ودول الخليج، ما يسهم في تعزيز التبادل التجاري الإقليمي.

ويلاحظ أن التركيز في ميناء نويبع ينصب بشكل كبير على حركة الشاحنات. ما يؤكد دوره المحوري في تسهيل حركة النقل المتعدد الوسائط.

كما أن التعامل مع 272 شاحنة في فترة زمنية قصيرة يبرز قدرة الميناء على استيعاب حركة النقل الكثيفة. ويعزز من مكانته كنقطة عبور استراتيجية للشاحنات والبضائع من وإلى منطقة الشرق الأوسط.