شاركت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” في فعاليات مؤتمر الموانئ العالمي IAPH2025.
كما تستضيف مدينة كوبي اليابانية المؤتمر خلال الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر الجاري.
بينما يأتي هذا ضمن جهود الهيئة لتعزيز الحضور العالمي للمملكة في المحافل الدولية المتخصصة بصناعة النقل البحري، بحسب منشور الهيئة اليوم.
استعراض الجهود والمبادرات
كما استعرضت “موانئ” خلال المؤتمر أبرز جهودها ومبادراتها في تطوير القطاع البحري. إلى جانب بناء شراكات استراتيجية تسهم في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
بينما تهدف هذه المستهدفات إلى جعل المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا ومحورًا رئيسيًا للتجارة الدولية.
تطوير الموانئ الوطنية
كما واصلت الهيئة جهودها لتطوير الموانئ الوطنية وتعزيز التواصل مع القطاع الخاص.
بينما عقد المهندس سليمان المزروع، رئيس الهيئة العامة للموانئ، لقاءً مع قطاع الأعمال في غرفة الشرقية.
كما خصص اللقاء لمناقشة فرص تطوير الخدمات والعمليات التشغيلية في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام.
بينما يأتي هذا اللقاء في إطار السعي إلى تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
كما تضمن اللقاء عددًا من المحاور الرئيسية، أبرزها تعزيز ريادة المملكة في القطاع البحري ورفع الطاقة الاستيعابية للميناء.
بالإضافة إلى مناقشة مرئيات القطاع الخاص والاستفادة منها، وبحث فرص تحسين العمليات التشغيلية بالشراكة مع المشغلين.
كما تم مناقشة التحديات وإيجاد الحلول المناسبة، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في الموانئ.
ويعكس هذا التوجه حرص “موانئ” على إشراك القطاع الخاص في صياغة مستقبل الموانئ السعودية وتعزيز كفاءتها التنافسية على المستويين الإقليمي والعالمي.
ورشة عمل في ميناء جدة الإسلامي
ومن جانب آخر، وحرصًا على رفع الوعي المؤسسي وتعزيز الثقافة الوقائية، نظمت “موانئ” ورشة عمل في ميناء جدة الإسلامي للتوعية بالمخاطر واستمرارية الأعمال.
كما ركزت الورشة على التعريف بمنهجية تحليل تأثير الأعمال ودورها في استمرارية العمليات، وبناء قدرات داخلية تسهم في استدامة الأعمال وتقليل الانقطاعات. إلى جانب تعزيز الثقافة الوقائية لدى العاملين، بحسب منشور الهيئة.
وتجسد هذه الجهود المتكاملة رؤية “موانئ” لتطوير المنظومة البحرية السعودية عبر ثلاثة مسارات متوازية.
هذه المسارات هي الحضور الفاعل في المحافل الدولية، تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، وبناء ثقافة مؤسسية مستدامة.
وبذلك تواصل الهيئة خطواتها لتحقيق أهدافها الطموحة في أن تصبح المملكة مركزًا عالميًا للخدمات اللوجستية والبحرية.













