قال أندرو ويليامز، رئيس مجموعة “ماريتايم” التابعة لشركة “إنفورما ماركتس”، إن السعودية تمتلك مقومات قوية لتحقيق أهدافها الطموحة في القطاع البحري.
وأضاف أن السعودية تستفيد من موقعها الجغرافي الإستراتيجي الذي يتوسط طرق التجارة العالمية.
جاء ذلك بحسب تصريحات “ويليامز” من خلال فيديو نشرته الهيئة العامة للموانئ (موانئ) عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” اليوم الأحد.
المملكة تواكب النمو المتسارع في الصناعة البحرية
أشار رئيس “ماريتايم” إلى أن أعمال التطوير والإصلاح تؤهل المملكة لتواكب النمو المتسارع في الصناعة البحرية خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أن ما يقارب 90 % من حجم التجارة العالمية يتم نقله عبر البحر.
وشدد على أن هذا يجعل القطاع البحري محركًا رئيسيًا لنمو الناتج المحلي الإجمالي وتطور حركة التجارة العالمية.
وأكد “ويليامز” أن هذه الصناعة تُعد من بين القطاعات الأكثر أهمية على مستوى العالم.
كما أعرب عن سعادته بتقديم خدمات الشركة للقطاع البحري في المملكة، في ظل ما يشهده من تحول إستراتيجي يعزز مكانته كمركز محوري في التجارة الدولية.
موانئ المملكة ترسم مسارًا مؤثرًا في القطاع
أضاف “ويليامز” أن موانئ المملكة ترسم مسارًا مؤثرًا بإطلاق فرص نمو لعقود قادمة، من خلال برامج التطوير الإستراتيجي للموانئ، وتوسيع أحواض بناء السفن.
فضلًا عن تعزيز الشراكات الدولية، بما يفتح آفاقًا واسعة لجذب الاستثمارات، وزيادة كفاءة منظومة النقل البحري واللوجستي.
الاتحاد الأوروبي: معظم البضائع يتم استيرادها عبر البحر
وكان أحدث تقرير صادر عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات”، قد أظهر أن الاتحاد الأوروبي استورد خلال عام 2024 نحو 1.1 مليار طن من البضائع عبر البحر.
وقال التقرير؛ إنه تم استيراد بضائع من خارج الاتحاد بقيمة بلغت 1,251 مليار يورو.
وأكد التقرير أن النقل البحري شكّل العمود الفقري للتجارة الدولية للاتحاد الأوروبي في العام ذاته.
وتابع أن إجمالي الصادرات المنقولة بحرًا بلغت 0.5 مليار طن بقيمة 1,126 مليار يورو.
وبيّنت البيانات أن النقل البحري استحوذ على 75.6 % من إجمالي الواردات و73.7 % من إجمالي الصادرات من حيث الوزن.
بينما كانت نسبته أقل من حيث القيمة، إذ مثّل 51.3 % من الواردات و43.6 % من الصادرات.














