أعلنت شركتا “لي مترانس” و “ريل ترانس للاستثمار” إكمال المرحلة الأولى من مشروع محطة “فاستيف” للحاويات في منطقة كييف. باستثمارات بلغت نحو 7 ملايين دولار. في خطوة إستراتيجية تهدف إلى تعزيز قدرات النقل اللوجستي في أوكرانيا.
ويعد هذا المشروع الجديد إضافة هامة للبنية التحتية اللوجستية في البلاد. ومن المتوقع أن يسهل حركة نقل البضائع من وإلى الموانئ الأوكرانية والأوروبية.
تفاصيل مشروع محطة “فاستيف” والبنية التحتية
ويعد مشروع محطة “فاستيف” للحاويات ثمرة للتعاون بين “لي مترانس”. وهي مجموعة رائدة في مجال النقل والخدمات اللوجستية مقرها كييف، و “ريل ترانس للاستثمار” من أوديسا.
وتهدف المرحلة الأولى من المشروع إلى تأسيس قاعدة لوجستية قوية قادرة على استيعاب حركة التجارة المتزايدة.
وتضمنت أعمال البناء في هذه المرحلة إنشاء مسارين جديدين لـ السكك الحديدية. بالإضافة إلى ساحة حاويات مصممة لاستيعاب ما يصل إلى ألف وثلاثمائة وخمسين حاوية نمطية.
ووفقًا للإستراتيجية الموضوعة. من المتوقع أن تزيد سعة المحطة بشكل كبير لتصل إلى 55 ألف حاوية نمطية في المستقبل. ما يؤكد على الرؤية طويلة المدى للمشروع.
خدمات المحطة وموقعها الإستراتيجي
وتتيح البنية التحتية المتطورة للمحطة استقبال قطارات كاملة الطول. ما يضمن كفاءة عالية في عمليات التحميل والتفريغ. وتقدم المحطة مجموعة شاملة من الخدمات، حسب موقع “ubn“، تشمل:
- خدمات مستودع الحاويات.
- تنظيم النقل لمختلف أنواع البضائع، بما في ذلك الحبوب، والنفط، والمعدات، والسيارات.
- منطقة جمركية مخصصة.
- خدمات وساطة جمركية.
كما يعد الموقع الإستراتيجي للمحطة في منطقة كييف ميزة تنافسية كبرى. حيث يمكنها من شحن الحاويات بشكل منتظم وفعال إلى موانئ رئيسية مثل أوديسا. علاوة على موانئ أوروبية مهمة، مثل جدانسك وهامبورج وترييستي. كما تعزز هذه الإمكانية من ترابط أوكرانيا بالشبكات اللوجستية الأوروبية، وتفتح آفاقًا جديدة للتجارة الإقليمية والدولية.
تأثير المشروع على القطاع اللوجستي
ومن المتوقع أن يحسن هذا الاستثمار كفاءة سلسلة التوريد في أوكرانيا. ما يخفف الضغط على الموانئ الحالية. كما يعزز قدرة البلاد على استيعاب المزيد من البضائع. كما أن توفير خدمات متكاملة في مكان واحد سيوفر الوقت والتكاليف على الشركات. علاوة على ذلك يجعل من أوكرانيا مركزًا لوجستيًا أكثر جاذبية للشركات المحلية والدولية.
ويؤكد المشروع على الأهمية المتزايدة للاستثمار في البنية التحتية للنقل كجزء من جهود أوكرانيا لتعزيز اقتصادها وتسهيل التجارة مع شركائها الأوروبيين.













