إطلاق أحدث سفينة شحن هجينة.. “كولاند” تعزز أسطول مجموعة “إريك ثون”

إطلاق أحدث سفينة شحن هجينة.. "كولاند" تعزز أسطول مجموعة إريك ثون
إطلاق أحدث سفينة شحن هجينة.. "كولاند" تعزز أسطول مجموعة إريك ثون

شهدت صناعة الشحن البحري، خطوة رائدة نحو الاستدامة والكفاءة، بإعلان مجموعة “إريك ثون” السويدية تسلمها أحدث سفينة شحن جافة هجينة، أطلق عليها اسم “كولاند”.

تم بناء هذه السفينة المتطورة من قبل شركة بناء السفن الهولندية الرائدة. فيروس سميت. وتمثل إضافة مهمة إلى أسطول المجموعة المتخصص في السفن المقاومة للجليد.

تعزيز كفاءة النقل البحري مع تقليل الأثر البيئي

تعد “كولاند” جزءًا من سلسلة من السفن الهجينة المصممة لتعزيز كفاءة النقل البحري مع تقليل الأثر البيئي.

وتأتي هذه السفينة بعد النجاح الذي حققته “ليدان”. أول سفينة في السلسلة، التي تم تسليمها في أواخر العام الماضي.

كما يأتي هذا التوسع في الأسطول ليؤكد التزام مجموعة “إريك ثون” بتبني أحدث التقنيات البحرية لتوفير حلول نقل أكثر فاعلية واستدامة.

تصميم فريد وكفاءة لا مثيل لها

تتميز سفينة “كولاند” بتصميمها المبتكر الذي يجمع بين القوة والكفاءة. يبلغ طول السفينة 89 مترًا، وعرضها 13.35 متر. وغاطسها 6.24 متر.

وتصل حمولتها الساكنة إلى 5100 طن، مع مساحة تخزين بضائع إجمالية تبلغ حوالي 5830 مترًا مكعبًا. ما يمكنها نقل كميات كبيرة من البضائع بفاعلية. حسبما ورد على موقع شركة “bairdmaritime” الرائدة عالميًا في مجال الأخبار البحرية.

صنع هيكل السفينة، وفقًا لمتطلبات فئة الجليد الفنلندية/ السويدية 1B، ما يجعلها قادرة على التعامل مع الظروف الجليدية القاسية بمرونة عالية.

كما يتميز تصميم مقدمة السفينة المحسن بقدرته على حمل حمولات أكبر بكثير مع استهلاك أقل للطاقة.

تتيح هذه الميزات للسفينة الإبحار بكفاءة حتى في الممرات المائية المحظورة في السويد، مثل: بحيرة فانيرن والقنوات المختلفة التي تتطلب قدرة خاصة على المناورة واستهلاكًا منخفضًا للوقود.

نظام دفع هجين.. مستقبل الشحن البحري

يكمن الابتكار الأبرز لسفينة “كولاند” في نظام الدفع الهجين المتطور. الذي يدمج حزمة بطاريات قوية لتقليل استهلاك الوقود في أوقات الذروة.

تضمن هذه البطاريات عمليات فعالة وتأثيرًا بيئيًا ضئيلًا؛ حيث تتيح للسفينة العمل دون الحاجة إلى الاعتماد على المحركات المساعدة لتوليد الكهرباء.

هذا النظام لا يقلل من انبعاثات الكربون فحسب. بل يسهم أيضًا في خفض التكاليف التشغيلية بشكل ملحوظ.

ولتعزيز الأداء، تحتوي السفينة على مروحة كبيرة قابلة للتحكم في الملعب. موجودة في فوهة لتوفير دفع متزايد عند السرعات المنخفضة.

بينما يقلل هذا التصميم من الطلب على الطاقة عند الإبحار في المياه المضطربة وأثناء عمليات كسر الجليد، ما يجعل “كولاند” خيارًا مثاليًا للعمل في الظروف البيئية الصعبة.

إنجاز مهم في مسيرة مجموعة إريك ثون

كما يمثل إطلاق سفينة “كولاند” إنجازًا مهمًا في مسيرة مجموعة “إريك ثون” نحو تحقيق أسطول أكثر صداقة للبيئة وكفاءة في التشغيل. هذا المشروع يعكس التزام الشركة بالابتكار والاستدامة. ويضعها في طليعة الشركات التي تقود التحول نحو مستقبل أكثر خضرة في صناعة الشحن البحري.