شركة CMA CGM: استهداف سفينة لنا في مضيق هرمز

CMA CGM
CMA CGM

أعلنت شركة الشحن الفرنسية “CMA CGM”، إحدى كبرى شركات نقل الحاويات عالميًا، أن إحدى سفنها تعرضت لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز. ما أسفر عن وقوع أضرار مادية بالسفينة وإصابات بين أفراد الطاقم.

وأوضحت الشركة أن الحادث وقع في ظل تصاعد التوترات البحرية في منطقة الشرق الأوسط. دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بطبيعة الاستهداف أو الجهة المسؤولة عنه.

وأكدت، في بيان لها اليوم، أن الطاقم المصاب تم إجلاؤه فورًا ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة. مشيرة إلى أن سلامة العاملين على متن أسطولها تأتي في مقدمة أولوياتها.

تعديل في خط الشحن بين البحر المتوسط وأمريكا الجنوبية

وفي سياق منفصل، أعلنت CMA CGM عن تحديث شامل لخط خدمة “SIRIUS” الذي يربط بين منطقة البحر الأبيض المتوسط والساحل الشرقي لأمريكا الجنوبية. وذلك ضمن خطتها المستمرة لتحسين كفاءة خدمات نقل الحاويات عالميًا.

ويتضمن التحديث إدخال ميناء إيتاجاي في البرازيل ضمن مسار الخدمة، مقابل استبعاد ميناء إيتاغواي من جدول الرحلات.

وأوضحت الشركة أن السفينة “ليزا ماري” ستكون آخر سفينة ترسو في ميناء إيتاغواي. على أن تغادر ميناء طنجة في 23 من مايو عام 2026، وتصل إلى وجهتها في 13من يونيو من العام نفسه.

في المقابل، ستكون السفينة “سانتا إينيس” أول سفينة تصل إلى ميناء إيتاجاي. حيث تغادر من ميناء طنجة المتوسط في 29 من مايو عام 2026، وتصل في 16 من يونيو من العام ذاته.

تداعيات التوترات البحرية على سلاسل الإمداد

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الممرات البحرية الدولية، وعلى رأسها مضيق هرمز، حالة من التوتر المتصاعد نتيجة الصراع في منطقة الشرق الأوسط. وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حركة الشحن العالمية.

وتسعى شركات الشحن الكبرى إلى تعديل مساراتها وتحديث جداولها التشغيلية لضمان استمرارية الإمدادات وتقليل المخاطر التشغيلية.

إجراءات مماثلة من شركات شحن أخرى

وفي سياق متصل، كانت شركة “هاباج لويد” الألمانية قد أعادت فتح حجوزات الشحن إلى منطقة الخليج عبر مسارات بديلة تتجاوز مضيق هرمز. باستخدام ميناء الشارقة كمركز للترانزيت، وربط الشحنات بعدة وجهات في الخليج مثل الكويت والدمام وقطر والعراق والإمارات.

وأشارت الشركة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن حلول لوجستية مرنة تهدف إلى ضمان استمرار حركة التجارة. مع الاعتماد على النقل البري بين موانئ إقليمية مختارة، وتعديل العمليات وفقًا للظروف الأمنية في المنطقة.