يجري حاليًا بناء محطة هيدروجين في ميناء “كلايبيدا” ومن المتوقع أن تكون الأولى في ليتوانيا ودول البلطيق. لإنتاج وتوريد الهيدروجين الأخضر للسفن ومعدات الموانئ ووسائل النقل الخاصة.
ميناء “كلايبيدا” يبدأ العمل في إنشاء أول محطة هيدروجين أخضر
كما أُعلن، من المقرر أن تكمل شركة جيفالدا أعمال البناء بنهاية العام، وسيلي ذلك تركيب واختبار معدات الهيدروجين فور اكتمال الموقع.
ومن المقرر الانتهاء من جميع أعمال البناء والتركيب بحلول فبراير العام القادم وذلك وفق تقرير “ offshore-energy” الذي اطلعت عليه عالم الموانئ.
من المتوقع أن تنتج المحطة 127 طنًا من الهيدروجين سنويًا، وسيستخدم جزء منها، وفقًا للتقارير، لتشغيل أول سفينة في البلاد تعمل بالهيدروجين الأخضر والتي شارفت على الاكتمال.
قيم حفل وضع عارضة السفينة في يونيو في العام الماضي، وانتقلت أعمال البناء إلى مرحلة التشغيل تحت الماء في بداية هذا العام.
صرح “ألجيس لاتاكاس”، المدير العام لهيئة ميناء “كلايبيدا” الحكومي، قائلاً:
“لقد وصلنا إلى مرحلة بالغة الأهمية في هذا المشروع الطموح، وهي مرحلة ملموسة تتجلى بوضوح ليس فقط في الوثائق والخطط على الورق بل على أرض الواقع أيضًا، حيث بدأت أعمال البناء بالفعل.
نحن نستثمر في المستقبل لأننا نرى ميناء كلايبيدا صديقًا للبيئة، يتمتع بقدرة تنافسية عالية. ويشكل وجهة جذابة للاستثمارات والشركات البحرية على حد سواء.”
“كلايبيدا”.. تعزيز التحول نحو ميناء صديق للبيئة
ويمثل مشروع إنشاء محطة الهيدروجين الأخضر في ميناء “كلايبيدا” خطوة استراتيجية نحو التحول الطاقي المستدام.
إذ يهدف إلى إنتاج وقود نظيف يساهم في تقليل انبعاثات الكربون، ودعم تشغيل السفن والمعدات البرية بطاقة متجددة. مما يعزز التزام الميناء بأهداف الاتحاد الأوروبي للحياد الكربوني بحلول عام 2050.
ينفذ المشروع في إطار خطة التعافي الاقتصادي والمرونة للجيل القادم في ليتوانيا. الممولة من مرفق التعافي والمرونة التابع للاتحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى دعم الدول الأعضاء في تنفيذ مشاريع بنية تحتية خضراء تسرع من عملية التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.
وتقدر التكلفة الإجمالية للمحطة بحوالي 12 مليون يورو، يتم تمويل نصفها تقريبًا. أي 6 ملايين يورو، من أموال الاتحاد الأوروبي، بينما تغطي الحكومة الليتوانية والشركاء الاستثماريون الجزء المتبقي.
ومن المتوقع أن تتيح المحطة، عند اكتمالها، إنتاج كميات كافية من الهيدروجين الأخضر. لتلبية احتياجات الميناء وبعض الصناعات المحيطة به، مع إمكانية تصدير الفائض إلى الأسواق الإقليمية.
كما ستسهم في تعزيز مكانة ميناء كلايبيدا كمركز إقليمي رائد في مجال الطاقة النظيفة. مما يجذب الاستثمارات ويخلق فرص عمل جديدة في قطاع التكنولوجيا الخضراء.













