استقبل ميناء الإسكندرية اليوم الاثنين 11 أغسطس 2025 السفينة السياحية الهولندية “MS Oosterdam“. القادمة من ميناء بريوس اليوناني.
وذلك في إطار توجهات الدولة لدعم وتنشيط حركة السياحة البحرية. وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بزيادة أعداد الرحلات السياحية الوافدة إلى الموانئ المصرية.
استقبال ميناء الإسكندرية لسفينة “MS Oosterdam“
ورست السفينة السياحية الهولندية “MS Oosterdam”، التي ترفع علم هولندا وتتبع الوكيل الملاحي “إنشكيب”، على أرصفة محطة الركاب البحرية بميناء الإسكندرية في تمام الساعة السادسة صباحًا.
قادمة من ميناء بريوس اليوناني حاملة على متنها 2,888 شخصًا، من بينهم 2,105 سائحًا من جنسيات مختلفة و783 فردًا من طاقم العمل.
لتبدأ بذلك محطة جديدة ضمن رحلتها السياحية في البحر المتوسط، قبل أن تواصل مسارها مساء غدٍ الثلاثاء 12 أغسطس متجهة إلى ميناء ليماسول القبرصي.
الاجواء الاحتفالية والاستقبال الرسمي لسفينة “MS Oosterdam“
وشهدت لحظة الوصول أجواء احتفالية واستقبالًا رسميًا رفيع المستوى، بحضور:
- قيادات الهيئة العامة لميناء الإسكندرية
- ممثلين عن وزارة النقل، وزارة السياحة ،والآثار
- الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي
- محافظة الإسكندرية
- إلى جانب الجهات الأمنية المعنية
وكل ذلك في إطار تنسيق شامل بين مختلف القطاعات لضمان أعلى درجات الانضباط وحسن الاستقبال.
ولضمان دخول آمن، اتخذت الهيئة العامة للميناء جميع التدابير الفنية والأمنية، حيث رافقت القاطرات البحرية ولنشات الإرشاد السفينة منذ اقترابها من الميناء.
بإشراف مباشر من برج الإرشاد الراداري، مع الالتزام بأحدث معايير السلامة الدولية المعمول بها في كبرى الموانئ العالمية. وباستخدام أحدث أنظمة المراقبة والاتصال لضمان انسيابية الحركة.
كما أشرفت الإدارة العامة لحركة الركاب على تنظيم عملية نزول السائحين بانسيابية وسرعة. حيث كان في استقبالهم مرشدون سياحيون محترفون وفرق عمل متخصصة لتيسير إجراءات الدخول وتقديم المساعدة الفورية للزائرين.
وانطلقت الوفود السياحية مباشرة لبدء برنامج زيارات حافل لأبرز معالم مدينة الإسكندرية التاريخية والثقافية. مثل مكتبة الإسكندرية، وقلعة قايتباي، والمنتزه الملكي، والأسواق التراثية، مرورًا بالمناطق الساحلية الخلابة.
وسط أجواء احتفالية تخللها توزيع هدايا تذكارية تحمل الطابع المصري. وعروض فولكلورية عكست عمق الهوية الثقافية للمدينة وروح الضيافة المصرية الأصيلة، ما ترك انطباعًا إيجابيًا لدى السائحين.
ويأتي هذا الاستقبال في إطار استراتيجية الدولة لتنشيط حركة السياحة البحرية. وتعزيز مكانة الموانئ المصرية كمحطات رئيسية على خطوط الرحلات السياحية العالمية.
بما يسهم في زيادة أعداد السفن السياحية الوافدة، ويدعم الاقتصاد المحلي. ويوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ويعكس الصورة الحضارية لمصر أمام الزائرين.













