ألقي القبض على مالك سفينة شحن يطلق عليها اسم “سولونج”، وهو ربان ورسي، إثر اصطدامها بناقلة نفط في بحر الشمال. قرب إنجلترا
احتجاز قبطان سفينة
وأفادت شرطة “هامبرسايد”، الإنجليزية، بأن الرجل البالغ من العمر 59 عامًا. لا زال رهن الاحتجاز للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل غير عمدية، جراء الإهمال الجسيم. وأوضحت الشرطة أنها قررت فتح تحقيق جنائي، لمعرفة سبب الاصطدام.
تفاصيل حادث الاصطدام
وتبحر السفينة المسؤولة عن الحادث تحت علم “ماديرا”، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي في البرتغال، فيما اصطدمت بناقلة النفط “استينا ايماكيوليت”، التي ترفع العلم الأمريكي، وذلك قبالة الساحل الشمالي الشرقي لإنجلترا.
وتسبب الحادث في انفجار واشتعال النار في الناقلة، والسفينة، مع تأكيدات بأن جميع البحارة في أمان تام.
لا تقارير عن تلوث البحر
وقالت “فرجينيا ماكفيا”، الرئيس التنفيذي لوكالة الملاحة البحرية وخفر السواحل: “لم ترد أي تقارير عن تلوث البحر. من كلا السفينتين، وبما يتجاوز ما تم رصده خلال الحادث الأولي”.
في حين صرح كبير مفتشي المباحث، “كريج نيكلسون”، بأن شرطة “هامبرسايد” تحقق في أي جرائم جنائية محتملة، ناجمة عن الاصطدام.
وأضاف أنه يتم التحقيق في سبب فشل العديد من أنظمة السلامة على متن السفينتين في منع هذه الكارثة.
بدوره قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني، إن الحادث لا يعطي أي انطباع بوجود “عمل غير قانوني”.
وضع السفينتان
جدير بالذكر أن السفينة “سولونج” لا تزال محتجزة في وضع آمن، بينما تظل السفينة “ستينا ايماكيوليت” راسية. مع وجود قاطرات الأمان قربهما. كما تم نقل أفراد الطاقمين، البالغ عددهم 36 فردًا، من السفينتين، إلى ميناء جريمسباي، دون إصابات خطيرة. في حين فشل العثور على جثة بحار كانت على متن السفينة “سولونج”.
مخاوف من أضرار بيئية
بدورها أعربت منظمة السلام الأخضر في المملكة المتحدة، عن مخاوفها بشأن الأضرار البيئية الناجمة عن الحادث. الذي وقع قرب من مناطق حساسة بيئيًا على حد وصفها.
حمولة السفينتان
وكانت السفينة “ستينا إيماكيوليت” تحمل وقودا للجيش الأمريكي، حين حدث ثقب في أحد خزاناتها الـ16 بسبب شدة التصادم. حيث كانت سفينة الشحن المتسببة في الحادث، تسير بسرعة 16 عقدة في ممر مزدحم.
وبينما تلاشت واقعيا المخاوف من أن تكون سفينة الشحن “سولونج” محملة بسيانيد الصوديوم. فإن شركة “أرنست روس”، صاحبة الحق في إدارة السفينة، نفت ذلك رسميا.













