أضافت الهيئة العامة للموانئ خدمة الشحن “Ocean Rise” التابعة لشركة CMACGM إلى منظومة التشغيل في ميناء جدة الإسلامي.
ويعزز ذلك من الربط الملاحي بين المملكة والأسواق الدولية ويدعم حركة الصادرات والواردات، في إطار جهود الهيئة لتعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.
ربط واسع بين آسيا وأوروبا عبر جدة
تساهم الخدمة الجديدة، بحسب بيان الهيئة اليوم، في ربط ميناء جدة الإسلامي بعدد من الموانئ الحيوية حول العالم.
وتشمل الخدمة موانئ صينية مثل شيامن ويانتيان ونانشا، وموانئ يابانية مثل كوبي وناغويا ويوكوهاما.
بالإضافة إلى موانئ أوروبية أبرزها روتردام في هولندا وهامبورج في ألمانيا وساوثهامبتون في المملكة المتحدة. وذلك بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 3001 حاوية قياسية.
تعزيز تنافسية الموانئ السعودية عالميًا
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية “موانئ” الهادفة إلى رفع كفاءة الأداء اللوجستي للمملكة وتحسين تصنيفها في المؤشرات العالمية.
ويعزز ذلك من تنافسية الموانئ السعودية ويدعم دورها في حركة التجارة الدولية، بحسب البيان.
كما أنها تتماشى مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية السعودية 2030.
قدرات تشغيلية متقدمة في ميناء جدة الإسلامي
يعد ميناء جدة الإسلامي أحد أكبر الموانئ في المملكة، إذ يضم 62 رصيفًا متعددة الأغراض.
إلى جانب منطقة لوجستية متكاملة للإيداع وإعادة التصدير، وشبكة نقل مباشر للشاحنات، ومحطات متخصصة لمناولة الحاويات.
ويرفع ذلك طاقته الاستيعابية إلى نحو 130 مليون طن سنويًا، ويعزز قدرته على خدمة حركة التجارة الإقليمية والدولية.
«موانئ» تستقبل أولى طلائع الحجاج عبر ميناء جدة
وكان رئيس الهيئة العامة للموانئ المهندس سليمان المزروع، قد استقبل أولى طلائع ضيوف الرحمن القادمين من جمهورية السودان عبر ميناء جدة الإسلامي.
يأتي هذا في إطار منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات منذ لحظة وصول الحجاج إلى المملكة.
جاهزية تشغيلية لخدمة ضيوف الرحمن
أكدت الهيئة أن هذا الاستقبال يعكس الجاهزية الكاملة للموانئ السعودية لموسم حج 1447هـ.
ويتماشى ذلك مع توجيهات القيادة الرشيدة بتسخير جميع الإمكانات وتوفير أعلى مستويات الرعاية والخدمة لحجاج بيت الله الحرام.
لحظات إنسانية عند الوصول
وشهد الميناء لحظات مؤثرة مع وصول الحجاج، حيث سادت أجواء من السكينة والطمأنينة.
وارتفعت مشاعر الامتنان والدعاء في أولى لحظات الوصول إلى الأراضي المقدسة، بما يعكس البعد الإنساني والروحي لهذه الرحلة الإيمانية.













