تستعد وزارة الدفاع البريطانية لبدء تجهيزات عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، ضمن مهمة دولية متعددة الجنسيات.
يأتي ذلك في ظل استمرار إغلاق الممر المائي الحيوي وتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، بحسب تقرير “بلومبرغ” اليوم.
غواصون وخبراء لإبطال الألغام
تشمل الاستعدادات تجهيز غواصين عسكريين وخبراء من البحرية الملكية البريطانية، مدربين على إبطال مفعول الألغام البحرية.
ويهدف ذلك إلى التدخل السريع في حال استدعت الحاجة. إلى جانب استخدام تقنيات متطورة تشمل أنظمة غير مأهولة لتعزيز كفاءة العمليات وتقليل المخاطر.
كاسحات ألغام ضمن مهمة دولية
أكدت بريطانيا أنها ستدعم المهمة المقترحة لحماية المضيق عبر توفير كاسحات ألغام ذاتية التشغيل.
جاء هذا في إطار تنسيق دولي يهدف إلى إعادة فتح الممر وضمان سلامة حركة السفن. بالتوازي مع محادثات تُعقد في لندن لبحث سبل احتواء الأزمة.
حصار بحري وتغيير مسارات السفن
في السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أجبرت 31 سفينة على تغيير مسارها أو العودة إلى الموانئ.
يأتي هذا ضمن إجراءات الحصار المفروض على إيران. حيث شملت أغلب هذه السفن ناقلات نفط التزمت بالتعليمات العسكرية.
تصعيد اقتصادي يستهدف التجارة الإيرانية
تأتي هذه التطورات ضمن إستراتيجية أمريكية أوسع تهدف إلى تضييق الخناق على التجارة الإيرانية، عبر فرض عقوبات وتشديد الرقابة على حركة السفن.
يشمل استهداف ما يُعرف بـ”أسطول الظل”، في محاولة لتقويض عائدات النفط والحد من التدفقات المالية المرتبطة بها.
مخاطر متزايدة على الملاحة العالمية
تعكس هذه التحركات حجم التوتر المتصاعد في أحد أهم الممرات البحرية عالميًا.
ويهدد استمرار الإغلاق باضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن. ما يضع ضغوطًا إضافية على التجارة والطاقة على مستوى العالم.
محادثات عسكرية دولية لإعادة فتح المضيق
أعلنت بريطانيا عن تنظيم محادثات عسكرية دولية في لندن، بمشاركة مخططين عسكريين من أكثر من 30 دولة، على مدار يومين.
ويهدف ذلك إلى دفع الجهود نحو إعادة فتح مضيق هرمز ووضع خطط تنفيذية مفصلة للتعامل مع الأزمة.
تحالف دولي لحماية الملاحة
أكدت أكثر من 10 دول استعدادها للانضمام إلى مهمة متعددة الجنسيات بقيادة بريطانيا وفرنسا. تستهدف تأمين الملاحة في المضيق. فور تهيئة الظروف المناسبة على الأرض.
وتعكس هذه الخطوة تصاعد التنسيق الدولي لمواجهة التهديدات التي تطال أحد أهم الممرات البحرية عالميًا.
مشاركة واسعة عبر مؤتمر دولي
جاء هذا التوجه بعد مشاركة نحو 50 دولة من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط في مؤتمر افتراضي ناقش تداعيات إغلاق المضيق.
علاوة على سبل ضمان استمرارية حركة التجارة العالمية، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.
خطط عسكرية واستعدادات ميدانية
تركز المحادثات على تعزيز الخطط العسكرية لإعادة فتح المضيق عند التوصل إلى وقف إطلاق نار مستدام. حيث من المتوقع أن تشمل المناقشات تحديد القدرات العسكرية المطلوبة، وآليات القيادة والسيطرة.
بالإضافة إلى خطط نشر القوات في المنطقة لضمان تأمين الملاحة وسلامة السفن.












