شارك سعادة رئيس الهيئة العامة للموانئ، سليمان المزروع، في اجتماع الطاولة المستديرة السعودي – السويسري للاستثمار، بحسب بيان الهيئة اليوم.
جاء ذلك بحضور غي بارميلان، والأمير فيصل بن فرحان، وفهد السيف. حيث تم بحث فرص الاستثمار وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين البلدين.
وأكد المزروع أن هذه اللقاءات تسهم في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزز تنافسية القطاع اللوجستي، في ظل توجه المملكة لتوسيع شراكاتها الدولية.
استثمارات ضخمة وتوسع في البنية التحتية
تشهد موانئ المملكة العربية السعودية نموًا ملحوظًا في حجم الاستثمارات. حيث تم ضخ نحو 20 مليار ريال في مشاريع البنية التحتية.
إلى جانب 11 مليار ريال لتطوير المراكز اللوجستية، ما يعكس تسارع وتيرة تطوير القطاع.
كما تضم الموانئ أكثر من 33 مجمعًا صناعيًا، توفر قيمة مضافة للصناعات عبر قربها من الموانئ وتكامل خدماتها، بما يشمل التصدير واستيراد المواد الخام.
شبكة لوجستية متكاملة وربط عالمي
تم إنشاء أكثر من 29 مركزًا لوجستيًا في مختلف موانئ المملكة بالتعاون مع شركاء دوليين، ما أسهم في تعزيز الربط البحري ودعم حركة التجارة الإقليمية والعالمية.
وفي إطار تعزيز التكامل، جرى إطلاق ممرات لوجستية جديدة تدعم جاهزية الموانئ لزيادة كفاءة الربط الإقليمي والدولي.

30 يومًا تخزينًا مجانيًا في الميناء الجاف بالرياض
وفي خطوة لتعزيز تنافسية الخدمات اللوجستية، أعلنت الخطوط الحديدية السعودية “سار” تمديد فترة التخزين المجاني للبضائع والحاويات العابرة في الميناء الجاف بالرياض إلى 30 يومًا بدلًا من 7 أيام.
تعزيز الربط بين الشرق والغرب
تأتي هذه المبادرة بالتزامن مع إطلاق 5 مسارات لوجستية جديدة تربط موانئ المنطقة الشرقية بالموانئ الغربية.
بالإضافة إلى الربط مع المنافذ الحدودية والأسواق الإقليمية، ضمن منظومة نقل متكاملة تشمل النقل السككي والبري والبحري.
ويمثل الميناء الجاف بالرياض نقطة ارتكاز رئيسية في هذه الشبكة، حيث يستقبل الحاويات ويعيد توزيعها بكفاءة داخل المملكة وخارجها. ما يساعد في تحسين انسيابية حركة البضائع.
دعم سلاسل الإمداد وتعزيز المكانة العالمية
تساهم هذه الخطوات في رفع كفاءة ومرونة العمليات التشغيلية، ومنح الشركات مرونة أكبر في إدارة شحناتها.
ويعزز ذلك جاذبية المملكة كمركز عبور رئيسي، ويدعم مستهدفات التحول إلى مركز لوجستي عالمي يربط بين ثلاث قارات.













