أعلنت أبوظبي البحرية، التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي (ADX: ADPORTS). أسماء الفائزين في النسخة الثالثة من جوائز أبوظبي البحرية 2025.
وذلك بالتعاون مع مركز النقل المتكامل التابع لدائرة البلديات والنقل في أبوظبي.
جوائز أبوظبي البحرية 2025
في حين جاء الإعلان خلال حفل ضخم تم تنظيمه على هامش فعاليات معرض أبوظبي الدولي للقوارب. بتاريخ 20 نوفمبر 2025. وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان؛ ممثل الحاكم في منطقة الظفرة.
وبحضور الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان؛ رئيس اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث.
وتهدف هذه الجوائز إلى وضع معايير راسخة للتميز في إدارة وتشغيل المراسي والاحتفاء بالإنجازات المتميزة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا. نقلًا عن موقع “arqam“.
بينما شهدت النسخة الثالثة من الجوائز توسيعًا لنطاقها لتشمل تكريم 22 فائزًا في فئات متعددة تغطي الإنجازات المؤسسية والفردية. وأبرز المشاريع الاستثمارية في قطاع المراسي.
هيمنة إماراتية وتركية على الجوائز المؤسسية
كما شهدت جوائز المؤسسات منافسة قوية بين المراسي في المنطقة. مع تفوق واضح للمراسي في دولة الإمارات العربية المتحدة وتركيا.
إضافة إلى ذلك توزعت الجوائز الذهبية والفضية على النحو التالي:
كذلك فاز “المرسى الأكثر شعبية”، الذي يتم اختياره بناءً على تصويت الجمهور عبر الإنترنت، بمرسى جزيرة اللؤلؤة في قطر.
تكريم الأفراد والمشاريع الريادية
لم تقتصر الجوائز على المؤسسات فحسب، بل شملت أيضًا تكريم 9 أفراد ضمن الجوائز الفردية. تقديرًا لدورهم في رفع مستوى الخدمات والمهنية في القطاع.
بينما شملت أبرز الجوائز الفردية:
-
جائزة القائد المتميز: فاز بها واين شيبرد من دبي هاربر بالجائزة الذهبية. والمهندس عادل المعاني من مرسى أيلة بالجائزة الفضية.
-
جائزة بطل الخدمة المتميز: فازت بها سارة عبد العزيز من مراسي الدار بالجائزة الذهبية. وتشارلز مايانجا من مارينا قصر الإمارات بالجائزة الفضية.
-
جائزة النجم الصاعد: فاز بها حسن أحمد من نادي جدة لليخوت بالجائزة الذهبية. وشيرزودبك جانييف من مرسى نخلة جميرا بالجائزة الفضية.
كما تم تكريم المشاريع الرائدة في القطاع ضمن جوائز المشاريع. حيث فاز مرسى جزر دبي بـ “جائزة الاستدامة”، وفاز دبي هاربر بـ “جائزة الابتكار”. ما يسلط الضوء على الأهمية المتزايدة للابتكار والممارسات البيئية في تطوير المراسي الحديثة.

دمج الذكاء الاصطناعي في عملية التقييم
في خطوة متقدمة لضمان دقة ونزاهة التقييم شهدت جوائز أبوظبي البحرية لهذا العام الاستعانة بإحدى أدوات الذكاء الاصطناعي. ضمن المنصة الإلكترونية الخاصة بتقديم طلبات الترشح وتقييمها.
في حين نظمت أداة الذكاء الاصطناعي بيانات طلبات المراسي بشكل يسهل اطلاع المقيمين عليها.
بالإضافة إلى تحديد مواطن القوة والضعف المحتملة في الطلبات لأخذها في الاعتبار خلال المراجعات الشاملة.
كما خضعت الطلبات أولًا للتحليل من قبل فرق تضم 13 مقيمًا مؤهلًا، يتمتعون بخبرات مهنية واسعة تشمل مجالات إستراتيجية وتجربة العملاء، وإدارة الجودة، والتسويق، والتنمية المستدامة، والتميز المؤسسي، ويمثلون 12 دولة موزعة على خمس قارات.
كذلك أسهمت الاستعانة بهذه الأداة في وضع الأساس لدمج التكنولوجيا المتقدمة مستقبلًا. كعنصر مكمل لعمليات التقييم والتحكيم البشرية. ما يعزز من قوة الجوائز ومكانتها كأداة قياس للتميز في القطاع البحري.
التزام بتعزيز المركز البحري العالمي لأبوظبي
أكد القادة في القطاع البحري التزامهم بدعم هذه الجوائز كآلية لرفع المعايير.
وقال الدكتور عبد الله حمد الغفلي؛ مدير عام مركز النقل المتكامل بالإنابة: “تواصل جوائز أبوظبي البحرية تجسيد التزامنا بتطوير القطاع البحري من خلال الامتثال لأعلى معايير التعاون والابتكار والتميز”.
فيما أضاف: “ونسعى من خلال تكريم المساهمات المتميزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا إلى ترسيخ ثقافة التحسين المستمر”.
من جانبه قال الكابتن سيف المهيري؛ الرئيس التنفيذي لأبوظبي البحرية، والرئيس التنفيذي للاستدامة في مجموعة موانئ أبوظبي: “تعد جوائز أبوظبي البحرية أكثر من كونها مجرد احتفالية. فهي تمثل محفزًا للنهوض بقطاع المراسي”.
وتابع: “في كل عام، نشهد تقدمًا ملموسًا في مجالات الابتكار والسلامة والاستدامة. يقوده نخبة بارزة من الأفراد والمؤسسات”.
يذكر أن الجوائز تستند إلى نموذج ومعايير رائدة مستمدة من أفضل برامج الجوائز متعددة القطاعات عالميًا.
بينما تتولى أبوظبي البحرية، بالتعاون مع مركز النقل المتكامل. مسؤولية إدارة الممرات المائية وتطوير القطاع البحري في الإمارة.
ومن المقرر تنظيم النسخة الرابعة من جوائز أبوظبي البحرية في خريف عام 2026.













