موانئ تستعرض استراتيجيتها الرقمية في اجتماعات المنظمة البحرية الدولية بلندن

موانئ
Screenshot

شاركت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” في اجتماعات اللجنة الفرعية لنقل البضائع والحاويات (CCC) التابعة للمنظمة البحرية الدولية (IMO)، والتي عقدت في لندن.

ومثّل الهيئة الدكتور ماجد بن منصور المالك، نائب الرئيس للخدمات المشتركة والتحول الرقمي.

وقدم “المالك” ورقة عمل متخصصة بعنوان: “Smart Ports & Logistic Transformation”، وذلك بحسب منشور حديث للهيئة عبر منصة “إكس”.

تفاصيل ورقة العمل

واستعرضت الورقة الاستراتيجية الرقمية التي تتبناها “موانئ” لتطوير الموانئ السعودية، والمشاريع المرتبطة برفع الكفاءة الرقمية وتحقيق التكامل بين العمليات.

كما سلطت الضوء على مبادرات نوعية مثل توفير تقنيات الجيل الخامس (5G) لدعم سرعة وفعالية العمليات التشغيلية.

إلى جانب مشروع النافذة البحرية الواحدة لتبسيط الإجراءات، ونظام مجتمع موانئ الذي يهدف إلى تعزيز التنسيق والشفافية بين مختلف الجهات ذات العلاقة.

1التحول الرقمي بموانئ المملكة

تناولت ورقة العمل أيضًا مسيرة التحول الرقمي التي تشهدها الهيئة، والتي تعكس التوجه الاستراتيجي الخاص بها.

وشملت قائمة هذا التوجه تحقيق الاستدامة، ورفع كفاءة التشغيل، وتحسين تجربة العملاء من خلال حزمة من الخدمات الرقمية المتقدمة.

وبينت أن هذه الجهود تسهم في تعزيز سلاسل الإمداد وزيادة القدرة التنافسية للموانئ السعودية، وفق ما ورد في المنشور.

كما تنسجم الجهود مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي ترسخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي رائد.

وتركزت أهداف المشاركة على التعريف بنظام مجتمع موانئ (PCS) باعتباره منصة رقمية متكاملة تعزز من كفاءة العمليات والخدمات.

إلى جانب استعراض الاستراتيجية الرقمية للهيئة وما تضمنته من مشاريع مبتكرة لرفع كفاءة الأداء التشغيلي.

بالإضافة إلى تسليط الضوء على مشروع إدخال تقنيات الجيل الخامس (5G) لدعم الأتمتة وتحسين جودة الاتصال وسرعة العمليات داخل الموانئ.

أهمية لجنة نقل البضائع والحاويات بالمنظمة الدولية

يذكر أن اللجنة الفرعية لنقل البضائع والحاويات (CCC) تُعد إحدى اللجان الرئيسة التابعة للمنظمة البحرية الدولية.

وتتولى اللجنة مسئولية تطوير الأحكام الفنية المتعلقة بسلامة شحن البضائع بمختلف أنواعها، بما يشمل البضائع الخطرة والبضائع الصلبة السائبة والحاويات.

أما المنظمة البحرية الدولية (IMO) فهي وكالة تابعة للأمم المتحدة تعنى بسلامة وأمن الشحن البحري ومنع التلوث الناتج عنه.

يأتي هذا في إطار التوافق مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، بحسب منشور الهيئة.

تطوير ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام

وفي سياق آخر، عقد المهندس سليمان بن أحمد المزروع، رئيس الهيئة العامة للموانئ، اجتماعًا مع الكابتن علي العجمي، الرئيس التنفيذي لشركة الابتكار البحرية.

وبحث اللقاء سبل التعاون وتعزيز فرص الاستثمار في المشاريع المشتركة، بما يسهم في تطوير الخدمات البحرية بميناء الملك عبدالعزيز في الدمام.

وخلال اللقاء، تم بحث فرص الاستثمار في المشاريع المشتركة التي من شأنها الإسهام في رفع مستوى الكفاءة التشغيلية وتعزيز القيمة المضافة للقطاع البحري.

إلى جانب استعراض المشاريع الحالية والمستقبلية التي تعمل عليها الشركة بالتعاون مع “موانئ”، بحسب منشور للهيئة.

2

كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون لترسيخ مكانة ميناء الملك عبدالعزيز كقوة صناعية ولوجستية رائدة.

ويستهدف هذا التعاون دعم الاقتصاد الوطني وتلبية متطلبات حركة التجارة الإقليمية والدولية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص “موانئ” على بناء شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص، لدعم مسيرة التحول التي يشهدها قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية في المملكة.

وتتماشى هذه التحولات مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية السعودية 2030.