أعلنت شركة ميرسك للشحن، ثاني أكبر خط ملاحي عالمي في نقل الحاويات، عن مراجعة رسوم التسليم (الواردات) على نطاق عالمي عبر جميع الموانئ.
وحددت ميرسك هذه التعديلات على الشحنات المتجهة إلى مينائي جينيفيلييه وباريس في فرنسا.
وأوضحت الشركة أن تطبيق الرسوم الجديدة يسري على البضائع التي تم تحميلها اعتبارًا من 27 ديسمبر الجاري، ويستمر العمل بها حتى إشعار آخر.
تخفيض كبير في رسوم التسليم إلى فرنسا
وبحسب بيان ميرسك، جرى تعديل الرسوم التي كانت مطبقة سابقًا بقيمة 400 يورو للحاوية سواء كانت 20 أو 40 قدمًا، لتصبح:
* 50 يورو للحاوية 20 قدمًا
* 75 يورو للحاوية 40 قدمًا
رسوم جديدة في عدد من الموانئ البريطانية مطلع 2026
وفي سياق متصل، أشارت ميرسك في بيان موجه لعملائها إلى أن عددًا من الموانئ البريطانية قرر مؤخرًا تطبيق رسوم جديدة على الحاويات، وذلك اعتبارًا من 1 يناير 2026.
ومن المقرر سريان هذه الرسوم في موانئ:
* فيليكسستو (أكبر ميناء حاويات في المملكة المتحدة)
* ساوثامبتون
* موانئ لندن (بما في ذلك لندن جيتواي)
* ليفربول
* جرانجماوث
* بلفاست
الجوانب المشمولة في الرسوم الجديدة
وتتراوح قيمة هذه الرسوم بين 1.9 جنيه إسترليني و12 جنيهًا إسترلينيًا للحاوية، وتشمل:
* رسوم أمن الموانئ
* رسوم أمن السفن والموانئ الدولية
* رسوم البنية التحتية للموانئ
* رسوم تخزين الميناء
* رسوم التحول في مجال الطاقة
* رسوم الوقود
مراجعة رسوم موسم الذروة على شحنات شرق أفريقيا
كما أعلنت شركة ميرسك عن مراجعة رسوم موسم الذروة على الشحنات المتجهة من الصين وهونغ كونغ إلى موانئ كينيا ودار السلام، وذلك اعتبارًا من 12 يناير 2026.
وبحسب التعديلات الجديدة:
* الشحنات المتجهة إلى ميناء كينيا:
* 700 دولار للحاوية 20 قدمًا
* 1200 دولار للحاوية 40 قدمًا
* الشحنات المتجهة إلى ميناء دار السلام:
* 600 دولار للحاوية 20 قدمًا
* 1200 دولار للحاوية 40 قدمًا
وأكدت ميرسك أن هذه التعديلات تأتي في إطار مراجعة التكاليف التشغيلية والتغيرات في رسوم الموانئ وسلاسل الإمداد بعدد من الأسواق الرئيسية.
«ميرسك» تعبر البحر الأحمر في سابقة هي الأولى منذ قرابة عامين
أعلنت «ميرسك»، خلال الشهر الجاري، أن إحدى سفنها نجحت في إكمال رحلة عبور عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وتعد هذه الخطوة سابقة هي الأولى من نوعها منذ ما يقرب من عامين.
ويأتي هذا التطور في توقيت بالغ الأهمية، ليعكس بداية حذرة لإعادة تقييم استخدام أحد أهم الممرات الملاحية العالمية.
ويمثل هذا النمو شريانًا رئيسيًا لحركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد بين آسيا وأوروبا.
خطوة اختبارية لإعادة تقييم الممر الملاحي
أوضحت «ميرسك» أن هذا العبور لا يمثل عودة كاملة أو تغييرًا جذريًا في سياستها التشغيلية، وإنما يأتي في إطار خطوة اختبارية محسوبة.
وتهدف هذه الخطوة إلى تقييم الأوضاع الملاحية والأمنية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بعد فترة طويلة من التوقف نتيجة التوترات الجيوسياسية.
وأكدت الشركة أن قرار تنفيذ هذه الرحلة جاء بعد دراسة دقيقة للمخاطر التشغيلية، ومتابعة التطورات المتعلقة بأمن الملاحة في المنطقة.
نهج تدريجي دون استئناف شامل للرحلات
شددت الشركة الدنماركية على أنها لا تخطط في الوقت الراهن لاستئناف رحلاتها بشكل كامل عبر هذا المسار.
وأكدت أن العودة الشاملة ما زالت غير مطروحة في المرحلة الحالية.
وأضافت الشركة أنها تواصل اتباع نهج تدريجي وحذر تجاه استئناف الملاحة عبر قناة السويس والبحر الأحمر.
يتزامن هذا مع الاعتماد على التقييم المستمر للمتغيرات الأمنية واللوجستية، قبل اتخاذ أي قرارات أوسع نطاقًا.
البحر الأحمر تحت المراقبة المستمرة
أشارت «ميرسك» إلى أن هذا النهج يعكس حرصها على سلامة أطقم السفن وسلامة الشحنات.
إلى جانب التزامها بتقليل المخاطر التشغيلية في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بالممرات الملاحية في المنطقة.
وأكدت الشركة أنها ستواصل مراقبة الأوضاع عن كثب، مع تحديث عملائها بأي تطورات قد تؤثر على مسارات الشحن أو الجداول الملاحية خلال الفترة المقبلة.













