ميناء كولكاتا يفتتح أول محطة شراكة بين القطاعين العام والخاص

ميناء كولكاتا
ميناء كولكاتا

افتتح ميناء كولكاتا رسميًا أول محطة شراكة بين القطاعين العام والخاص في أحواض خيدربور؛ ما يمثل خطوة مهمة في تحديث البنية التحتية التاريخية للميناء.

ميناء كولكاتا

ومن المتوقع أن تعزز محطة شركة سنشري بورتس المحدودة، التي تم تشغيلها بتكلفة 190 كرور روبية هندية، كفاءة مناولة البضائع مع دمج عمليات مستدامة ومتطورة تقنيًا لقطاع الخدمات اللوجستية البحرية في المدينة.

تتميز المحطة، المجهزة ببنية تحتية متطورة، برافعة ميناء متنقلة، ووحدة تفريغ بارجة، ومعدات ساحة حديثة، ونظام تشغيل متطور للمحطة.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية الأولية للمنشأة 1.65 مليون وحدة مكافئة لعشرين قدمًا “TEU” من الحاويات و3.3 مليون طن من البضائع الأخرى سنويًا.

مما يجعل ميناء كولكاتا مركزًا تنافسيًا للتجارة الإقليمية والخدمات اللوجستية المستدامة وذلك وفق تقرير “urbanacres“.

وأكد المسؤولون أن نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص سيسمح بزيادة الاستثمار في تحديث الميناء؛ ما يشجع الكفاءة والعمليات الصديقة للبيئة.

وصممت اتفاقية الامتياز، التي وقعت عام 2022 لمدة 30 عامًا، لتعزيز الربط السلس عبر الطرق والسكك الحديدية والممرات المائية الداخلية.

بما يتماشى مع الأهداف الأوسع للمدينة المتمثلة في النقل الحضري المستدام وشبكات الخدمات اللوجستية منخفضة الكربون.

يؤكد خبراء هيئة الميناء أن هذا الافتتاح يمثل إنجازًا هامًا في تحويل العمليات من النماذج التقليدية إلى نماذج متكاملة وصديقة للبيئة.

ما أهداف الميناء؟

ومن خلال الاستفادة من المعدات المتطورة وأنظمة المراقبة الرقمية، يهدف الميناء إلى تقليل الانبعاثات التشغيلية وتحسين كفاءة الطاقة مع الحفاظ على إنتاجية عالية.

وقد أشارت هيئة ميناء كولكاتا إلى أن مشاريع شراكة بين القطاعين العام والخاص “PPP”. قيد التنفيذ حاليًا بقيمة تزيد عن 4000 كرور روبية هندية لكل من أحواض كولكاتا وهالديا، ومن المتوقع أن تدخل حيز التشغيل خلال العام المقبل.

وتعد هذه المبادرات جزءًا من رؤية استراتيجية لتطوير البنية التحتية البحرية في المنطقة. وتحسين تدفق البضائع. وتعزيز مكانة الهند في شبكات التجارة العالمية.

يشير المحللون إلى أن تحديث الأحواض التاريخية مثل خيدربور لا يحسن الكفاءة التشغيلية فحسب. بل يعزز أيضًا الفرص الاقتصادية العادلة من خلال خلق فرص عمل.

علاوة علي تعزيز الخدمات المساندة، وتحسين الربط الحضري. ويؤكد المسؤولون على أهمية هذه المبادرات. لمواءمة عمليات الميناء مع أهداف التنمية المستدامة، والحد من البصمة الكربونية.

بالاصافه الي تعزيز فرص العمل المحايدة بين الجنسين في قطاعي الخدمات اللوجستية والنقل البحري.

أول محطة شراكة بين القطاعين العام والخاص

ومع تشغيل أول محطة شراكة بين القطاعين العام والخاص، يتوقع مخططو المدن وخبراء الخدمات اللوجستية. انخفاضًا كبيرًا في ازدحام وتأخيرات الشحنات، وتحسين جدولة الشحنات، وتعزيز التكامل مع ممرات النقل البري.

كما تؤكد هذه المبادرة التزام الحكومة بجذب الاستثمارات الخاصة مع ضمان نمو البنية التحتية الصديقة للبيئة.

وبما أن ميناء كولكاتا يشكل هذه السابقة، فإن التنفيذ الناجح لمحطات الشراكة بين القطاعين العام والخاص. يمكن أن يكون بمثابة نموذج للموانئ التاريخية الأخرى.

وذلك في جميع أنحاء الهند؛ ما يدل على إمكانات العمليات المستدامة القائمة على التكنولوجيا في الموانئ؛ لتعزيز كفاءة التجارة مع دعم التنمية الحضرية العادلة ومنخفضة الكربون.