أكدت شركة CMA CGM الفرنسية، وهي ثالث أكبر خطوط الشحن البحري في العالم. أن خدماتها في الخليج العربي لم تتأثر بالتطورات الجيوسياسية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط.
وجاء هذا التأكيد في إطار حرص الشركة على طمأنة عملائها واستمرار التزاماتها التشغيلية. بحسب أحدث منشور للشركة الفرنسية.
مراقبة مستمرة للتطورات الإقليمية
وأوضحت الشركة أنها فعّلت خلية مراقبة متخصصة لمتابعة المستجدات. لتعزيز سلامة عمليات الشحن، وضمان سيرها دون انقطاع رغم الأوضاع المتغيرة.
وشددت CMA CGM على أن أنشطتها في المنطقة تسير بشكل طبيعي، ولم تتعرض سلاسل الإمداد لأي اضطرابات حتى الآن.
كما أكدت الشركة الملاحية الفرنسية استمرار التغطية الشاملة لجميع المسارات. وموانئ التوقف دون تغيير.
التزام بمعايير الجودة
أعادت الشركة التأكيد على التزامها الكامل بالحفاظ على جودة الخدمات المقدمة للمصدرين والمستوردين.
وبيّنت أنها تواصل تقديم نفس المعايير التشغيلية رغم التحديات لضمان رضا العملاء. واستقرار السوق.
تطبيق رسوم زيادة الوزن على الشحنات الجافة
كما شركة CMA CGM، مساء أمس، عن بدء تطبيق رسوم زيادة الوزن (OWS) على الشحنات الجافة المنطلقة من الشرق الأوسط. إلى الساحل الشرقي لأمريكا الجنوبية.
وقالت الشركة إنه سيتم تطبيق هذه الرسوم اعتبارًا من 13 يوليو القادم وحتى إشعار آخر، مع التركيز على الشحنات القادمة من منطقة الخليج.
شروط وزن الحاويات ومقدار الرسوم
أوضحت الشركة أن الحد الأقصى لوزن الحاوية الجافة مقاس 20 قدم هو 15 طنًا، وفي حال تجاوزه، سيتم فرض رسوم إضافية بقيمة 600 دولار أمريكي لكل حاوية.
كما شملت الرسوم الجديدة شحنات البضائع الجافة القادمة من شبه القارة الهندية والمتجهة إلى الساحل الشرقي لأمريكا الجنوبية.
معايير الوزن للحاويات الهندية
في هذا المسار، حُدد الحد الأقصى لوزن الحاوية الجافة 20 قدمًا بـ18 طنًا، مع فرض رسوم بقيمة 600 دولار في حال تجاوزه.
ويأتي القرار ضمن استراتيجية الشركة لضبط تكاليف النقل وتحقيق كفاءة أكبر في سلاسل الإمداد، بحسب بيانها.
إعلان أسعار الشحن المباشر من آسيا إلى شمال أوروبا
كشفت CMA CGM عن الأسعار الجديدة للشحن المباشر (FAK) من آسيا إلى شمال أوروبا.
وقالت، في بيانها، إن تطبيق الأسعار الجديدة سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 يوليو 2025.
ويستمر تطبيق هذه الأسعار حتى إشعار آخر، على ألا تتجاوز فترة السريان 15 يوليو القادم، بحسب بيانها مساء أمس.
حددت الشركة سعر نقل الحاوية قياس 20 قدمًا بمبلغ 2250 دولارًا أمريكيًا، في حين يبلغ سعر الحاوية قياس 40 قدمًا 4100 دولار.
يأتي هذا الإعلان في إطار تحديثات الأسعار الموسمية ومواكبة حركة السوق العالمية.
استمرار العمليات في الخليج رغم التوترات
وكان تاكيشي هاشيموتو، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتسوي أو إس كيه لاينز” (MOL)، قد أكد مواصلة الشركة عملياتها بشكل طبيعي في منطقة الخليج.
وأضاف، في تصريحات صحفية له أمس، أن الإدارة تراقب التطورات الإقليمية عن كثب لضمان استمرارية الخدمات.
وتعد شركة “ميتسوي أو إس كيه لاينز” (MOL)، هي ثاني أكبر شركة شحن في اليابان.
صعوبة وقف الخدمات في ظل تنوع الأسطول
وأوضح هاشيموتو أن MOL تدير أسطولًا متنوعاً يشمل سفن الحاويات وناقلات السيارات والمواد الكيماوية.
وأشار إلى أن حجم العمليات يجعل من الصعب تقليص أو إيقاف الخدمات في المنطقة.
ونوه إلى أن العديد من شركات الشحن اضطرت إلى تحويل مسار سفنها عبر رأس الرجاء الصالح بسبب هجمات الحوثيين في البحر الأحمر.
لكنه أكد أن الخليج لا يملك ممرات بديلة مماثلة؛ ما يزيد من أهمية مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 % من استهلاك النفط العالمي.
رقابة مستمرة على السفن في الخليج
وأفاد هاشيموتو بأن الشركة تُشغل بين 15 إلى 20 سفينة تمر بانتظام عبر منطقة الخليج، وتخضع لمراقبة دقيقة على مدار الساعة.
وتقوم MOL بتقييم المخاطر التشغيلية بشكل متواصل لحماية أسطولها وضمان أمنه.
ارتفاع مستويات المخاطر لبعض السفن
أوضح أن السفن المرتبطة بإسرائيل أو تلك التي ترفع أعلام الولايات المتحدة أو بريطانيا تواجه مخاطر متزايدة في المنطقة.
ولم يستبعد الرئيس التنفيذي للشركة أن يؤدي ذلك إلى رفع أسعار الشحن بسبب ارتفاع تكاليف التأمين والإجراءات الأمنية.
وأعلن هاشيموتو أن MOL لا تزال تتجنب الإبحار في البحر الأحمر في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة.
وأكد أن الشركة تتخذ إجراءات احترازية لحماية عملياتها وطاقمها في المناطق ذات الخطورة العالية.
عمليات حماية بحرية في البحر الأحمر
وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الأوروبي أن قواته البحرية نفذت عمليتين لحماية السفن التجارية وتأمين مرورها في البحر الأحمر غرب اليمن، خلال الـ48 ساعة الماضية.
وقالت بعثة “أسبيدس” الأوروبية، عبر منصة “إكس”، مساء أمس، أن الفرقاطة اليونانية “HS PSARA” أنجزت بنجاح مهمة مرافقة وحماية سفينة تجارية في نطاق العمليات.
الفرقاطة الإيطالية تكمل المهمة الثانية
وأشارت البعثة إلى أن هذه المهمة هي الثانية خلال نفس الفترة، إذ سبقتها الفرقاطة الإيطالية “ANDREA DORIA” التي نفذت عملية حماية ناجحة يوم الأحد الماضي.
وارتفع عدد عمليات الحماية التي نفذتها القوات البحرية الأوروبية منذ بداية يونيو الجاري إلى أربع عمليات.
تأكيد الطابع الدفاعي للمهمة
أكدت بعثة “أسبيدس” أن مهمتها ذات طابع دفاعي بحت، وتهدف إلى دعم الاستقرار الإقليمي عبر تأمين الملاحة الدولية.
كما شددت على حرصها على حماية البحارة وحركة التجارة العالمية في الممرات الحيوية.













