تتجه شركة البحر المتوسط للشحن «MSC» إلى توسيع نطاق خدمة «هيمالايا إكسبريس». بما يعزز الربط الملاحي بين شبه القارة الهندية وأوروبا والبحر الأحمر وما وراءه. وذلك من خلال إضافة عدد من الموانئ إلى مسار الخدمة، من بينها ميناء جويا تاورو الإيطالي.
وتتضمن التعديلات الجديدة إضافة مينائي الملك عبدالله وجدة بالمملكة. إلى جانب ميناء أبو قير في مصر، فضلًا عن تعديل مسار هيمالايا إكسبريس ليشمل موانئ تركية.
مسار جديد يضم الملك عبدالله وجدة وأبو قير
وبحسب شركة «داينالاينرز» للاستشارات البحرية، فإن السفن العاملة ضمن الخدمة لن تعبر مضيق باب المندب، وستواصل استخدام طريق رأس الرجاء الصالح. في ظل استمرار المخاطر الأمنية في المنطقة.
ويبدأ المسار من فالنسيا وبرشلونة وجويا تاورو، ثم أبو قير والملك عبدالله وجدة وعلي آغا، قبل العودة إلى فالنسيا. ثم التوجه إلى سينيس ولاس بالماس وكولومبو ونافـا شيفا وموندرا وفيزينجام. ومنها إلى لاس بالماس وسينيس، وصولًا إلى فالنسيا مرة أخرى.
عودة تدريجية للخطوط الملاحية إلى قناة السويس
وتأتي تحركات «MSC» بالتزامن مع بدء عدد من شركات النقل البحري في استعادة خدماتها عبر البحر الأحمر وقناة السويس. بعد فترة من تحويل مسارات السفن إلى طريق رأس الرجاء الصالح بسبب التوترات الأمنية.
وتبرز شركة «ميرسك» ضمن الخطوط الملاحية التي بدأت العودة تدريجيًا. بعدما أعادت تشغيل نحو ثلث خدماتها التقليدية على المسار، ومن بينها خدمات «AE15» و«AE19» و«MECL» و«WAF6».
«ميرسك» تربط العودة الكاملة بتوافر شروط السلامة
وأكد فينسنت كليرك، الرئيس التنفيذي لشركة «ميرسك»، أن المعلومات المتاحة لدى الشركة تشير إلى توافر شروط السلامة اللازمة للعودة الكاملة إلى البحر الأحمر وقناة السويس.
وشدد على أن سلامة السفن وشحنات العملاء تظل أولوية للشركة. مشيرًا إلى أن استعادة العمليات ستتم بصورة تدريجية، وفقًا لتطورات الوضع الأمني.
«CMA CGM» ترفع معدلات عبور قناة السويس
وفي اتجاه مماثل، تواصل شركة «CMA CGM» تعزيز وجودها في قناة السويس، من خلال زيادة أعداد سفنها العابرة للمجرى الملاحي.
وأظهرت بيانات هيئة قناة السويس تشغيل الشركة الفرنسية 199 سفينة عبر القناة منذ بداية عام 2026، مقابل 212 سفينة خلال عام 2025 بالكامل.
الشركة الفرنسية تستهدف تسريع عودتها إلى القناة
وخلال اجتماع مع كبار مسؤولي هيئة قناة السويس، أكدت كريستين كابو، نائبة الرئيس التنفيذي للأصول والعمليات في «CMA CGM». أن الشركة تعتزم تسريع وتيرة عودتها إلى قناة السويس، باعتبارها ممرًا رئيسيًا ضمن شبكتها الملاحية.
وتستهدف الشركة زيادة عدد السفن العابرة للقناة خلال الفترة المقبلة. بما يعزز استعادة حركة الملاحة عبر البحر الأحمر وقناة السويس، ويدعم دور القناة كممر رئيسي للتجارة بين آسيا وأوروبا.













