«البحري» تعتزم بناء سفن جديدة تعمل بالوقود المزدوج

شركة البحري
شركة البحري

كشفت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري «البحري»، عبر ذراعها المتخصص «البحري للخطوط الملاحية». إطلاق برنامج جديد لبناء سفينتين إضافيتين.

وتنتمي السفينتين إلى طراز RoCon (الدحرجة والحاويات)، تعملان بالوقود المزدوج الذي يجمع بين الوقود التقليدي والغاز الطبيعي المسال.

فضلا عن وجود مع خيار إنشاء سفينتين إضافيتين مستقبلًا، في إطار خطتها لتحديث أسطولها وتعزيز قدراته التشغيلية.

بناء السفن في حوض «جينغلينغ» الصيني

أوضحت الشركة أن السفن الجديدة سيتم تشييدها في حوض Jingling لبناء السفن، في خطوة تمثل مرحلة جديدة ضمن استراتيجية تحديث الأسطول.

ويدعم ذلك تقديم خدمات شحن أكثر كفاءة واستدامة، ويعزز القدرة التنافسية للشركة في قطاع النقل البحري.

زيادة السعة وتحسين مرونة نقل البضائع

وأكدت «البحري»، نقلا عن “العربية” اليوم، أن السفن الجديدة تستند إلى النجاحات التشغيلية التي حققتها سفن RoCon الحالية.

بالإضافة إلى إدخال مجموعة من التحسينات التي تستهدف زيادة الطاقة الاستيعابية ورفع كفاءة التشغيل.

ومن المقرر أن توفر السفن الجديدة زيادة ملحوظة في سعة الشحن، إلى جانب تعزيز القدرة على نقل أنواع متنوعة من البضائع.

إلى جانب تحسين إمكانات رص الحاويات، بما يسمح بنقل كميات أكبر من الشحنات خلال الرحلة الواحدة.

كما ستضم السفن طوابق قابلة للرفع، ما يمنحها مرونة أكبر في استيعاب المركبات والبضائع المتحركة. ويتيح التعامل بكفاءة مع نطاق أوسع من الشحنات المختلفة.

محركات تعمل بالغاز الطبيعي المسال

وأشارت الشركة إلى أن السفن ستزود بمحركات تعمل بالوقود المزدوج، بما يوفر مرونة تشغيلية أكبر ويحقق تحسنًا في الكفاءة التشغيلية بنحو 10 % مقارنة بالسفن الحالية.

يأتي ذلك مدعومًا بتقنيات متطورة لرفع كفاءة استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات.

دعم أهداف الاستدامة وخفض الانبعاثات

وتتضمن السفن الجديدة أنظمة للطاقة الكهربائية الساحلية. بما يسمح بتشغيلها داخل الموانئ دون انبعاثات أثناء فترات الرسو.

يأتي هذا في إطار توجه الشركة لتبني حلول نقل بحري أكثر استدامة. ودعم الجهود العالمية الرامية إلى خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز كفاءة قطاع الشحن البحري.

أملاك “البحري” الحالية

تدير شركة “البحري” حاليًا أسطولًا يضم 95 سفينة متنوعة، تشمل 42 ناقلة نفط خام، و28 ناقلة كيماويات، و10 ناقلات منتجات نفطية.

إلى جانب 6 سفن دحرجة متعددة الأغراض (RoRo)، و9 سفن للبضائع الجافة، بما يعكس تنوع عملياتها وقدرتها على خدمة مختلف قطاعات النقل البحري.

وتغطي عمليات الشركة أكثر من 150 ميناء حول العالم، مدعومة ببرنامج مستمر لتحديث الأسطول وتوسيع الطاقة التشغيلية.

وتؤكد “البحري” التزامها بدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030. من خلال التوسع في خدماتها البحرية، وفتح خطوط تجارية جديدة، وتعزيز مكانة المملكة بوصفها مركزًا لوجستيًا يربط بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.