أظهرت أحدث بيانات منصة AXSMarine ارتفاع عدد الناقلات العاملة على جانبي مضيق هرمز إلى 728 ناقلة، في ظل تجدد التوترات الأمنية بالمنطقة. بما يعكس استمرار النشاط الملاحي رغم تصاعد المخاطر.
واستحوذت ناقلات النفط الخام على 179 ناقلة، بما يعادل 24.6 % من إجمالي الأسطول. فيما شكلت ناقلات النفط الخام العملاقة (VLCC) النسبة الأكبر بواقع 123 ناقلة. أو 68.7 % من إجمالي ناقلات الخام، تلتها ناقلات Suezmax بعدد 34 ناقلة. ثم ناقلات Aframax/LR2 بعدد 18 ناقلة.
وأظهرت البيانات وجود 381 ناقلة في مناطق الانتظار، مقابل 234 ناقلة تبحر في البحر و59 ناقلة راسية على الأرصفة.
في حين توقفت 246 ناقلة عن بث إشارات نظام التعريف الآلي (AIS). مع ارتفاع نسبة السفن التي لا تبث إشاراتها داخل الخليج العربي غرب المضيق مقارنة بالجانب الشرقي.
السفن الفارغة تتفوق على المحملة
سجلت الناقلات الفارغة (Ballast) حضورًا أكبر من السفن المحملة. إذ بلغ عددها 394 ناقلة مقابل 334 ناقلة محملة، بما يمثل 54.1 % و45.9 % من إجمالي الأسطول على التوالي.
وكان الفارق أكثر وضوحًا شرق مضيق هرمز، حيث بلغ عدد السفن الفارغة 226 ناقلة مقابل 159 ناقلة محملة. بينما اتسم الوضع غرب المضيق بتوازن نسبي، مع وجود 168 ناقلة فارغة مقابل 175 ناقلة محملة.
زيادة أعداد الناقلات الفارغة داخل الخليج
ووفقًا لبيانات Signal Ocean، بلغ عدد ناقلات النفط الخام العملاقة (VLCC) الفارغة في الخليج العربي 115 ناقلة حتى 15 يوليو الجاري.
ويمثل هذا انخفاضا طفيفا نسبته 1 % على أساس أسبوعي، بعدما اقترب العدد من 140 ناقلة خلال مارس الماضي مع بداية موجة التصعيد العسكري.
في المقابل، ارتفع عدد ناقلات Suezmax الفارغة إلى 46 ناقلة بزيادة أسبوعية بلغت 10 %. فيما سجلت ناقلات Aframax/LR2 أكبر زيادة بين الفئات الرئيسية. لترتفع إلى 75 ناقلة، بزيادة 21 % مقارنة بالأسبوع السابق.
ارتفاع المعروض الفوري من ناقلات VLCC
كما أظهرت بيانات السوق ارتفاعًا ملحوظًا في عدد ناقلات VLCC المتاحة للتشغيل الفوري أو لإعادة التأجير داخل الخليج العربي.
وارتفع متوسط المعروض اليومي من 14.5 ناقلة خلال عام 2025 إلى 26.9 ناقلة في عام 2026. بينما ارتفع الحد الأقصى للمعروض من 23 إلى 39 ناقلة.
في المقابل، شهدت ناقلات Aframax وSuezmax تغيرات محدودة في متوسطات المعروض. رغم ارتفاع الذروة المسجلة لناقلات Suezmax من 17 إلى 24 ناقلة.
تغيرات في أنماط الطلب على نقل الخام
وأظهرت مؤشرات “الطن-ميل” تراجع الطلب على شحنات النفط الخام السعودية المتجهة إلى الصين. حيث انخفض من 41.4 مليار طن-ميل في يناير إلى 19.6 مليار طن-ميل في مايو. قبل أن يتعافى إلى 23 مليار طن-ميل خلال يونيو.
في المقابل، سجل خط الولايات المتحدة–الصين انتعاشًا قويًا. إذ ارتفع إلى 41.5 مليار طن-ميل في يونيو، وهو أعلى مستوى يسجله منذ عام 2023.
عودة السفن الأعلى مخاطرة إلى المضيق
كما نوهت بيانات حركة العبور إلى تغير واضح في طبيعة السفن المستخدمة منذ استئناف الهجمات مطلع يوليو الجاري.
فخلال فترة التهدئة التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم في 17 يونيو الماضي، ارتفعت حصة السفن التابعة لملاك معروفين إلى 67 % من إجمالي العبور.
جاء ذلك قبل أن تتراجع إلى 45 % مع تجدد التصعيد، في مقابل ارتفاع نسبة السفن المرتبطة بأساطيل خاضعة للعقوبات أو ذات ملكية غير واضحة إلى 39 %.
وأظهرت البيانات أيضًا أن 103 من أصل 104 عمليات عبور سجلت منذ السادس من يوليو الجاري تضمنت عامل مخاطرة واحدًا على الأقل.
وأبرز هذه العوامل إيقاف نظام التعريف الآلي (AIS)، أو المرور بالممر الإيراني، أو استخدام سفن ذات ملكية غير شفافة. فيما عبرت نحو نصف السفن المضيق دون تشغيل نظام التتبع.
ناقلات الخام تستعيد الصدارة
استعادت ناقلات النفط الخام الصدارة في حركة العبور عبر مضيق هرمز. إذ ارتفعت حصتها من إجمالي العبور من 25 % خلال فترة الحرب الأولى إلى 44 % أثناء الهدنة، ثم إلى 49 % بعد تجدد التصعيد.
وخلال الفترة الأخيرة، سجلت 51 ناقلة نفط خام عمليات عبور، بينها 41 ناقلة VLCC، وخمس ناقلات Suezmax، وثلاث ناقلات Aframax. بينما توزعت بقية الحركة بين ناقلات المنتجات النفطية والكيماويات.













