أعلنت الهيئة العامة للموانئ «موانئ» إضافة خدمة الشحن Maersk MECL التابعة لشركة Maersk Line إلى ميناء جدة الإسلامي.
وتستهدف هذه الخطوة تعزيز الربط الملاحي للميناء، وتوسيع شبكة خدماته مع عدد من الموانئ الإقليمية والعالمية.
ويدعم ذلك انسيابية حركة التجارة وسلاسل الإمداد ويرفع من تنافسية الميناء، بحسب بيان الهيئة اليوم.
تفاصيل خدمة الشحن الجديدة
وأوضحت الهيئة أن الخدمة الجديدة تربط ميناء جدة الإسلامي بموانئ تشارلستون، وسافانا، وهيوستن، ونورفولك، ونيوارك في الولايات المتحدة الأمريكية.
إلى جانب طنجة بالمملكة المغربية، وصلالة بسلطنة عمان، وموانئ موندرا، وبيبافاف، ونهافا شيفا في الهند.
ويتحقق ذلك عبر مسار ملاحي يمر بمضيق باب المندب، بطاقة استيعابية تصل إلى 7 آلاف حاوية قياسية.
وأكدت “موانئ” أن مرور الخدمة عبر مضيق باب المندب يعكس استمرار انسيابية الحركة الملاحية في البحر الأحمر، ويعزز موثوقية سلاسل الإمداد.
كما يؤكد جاهزية الموانئ السعودية لاستقبال الخدمات الملاحية العالمية، رغم المتغيرات التي تشهدها حركة التجارة البحرية.
ميناء جدة يستقطب الخطوط الملاحية
وأشار المتحدث باسم الهيئة العامة للموانئ إلى أن ميناء جدة الإسلامي يواصل استقطاب المزيد من الخطوط والخدمات الملاحية.
ورأى أن هذه الممارسات تعكس ثقة كبرى شركات الشحن العالمية في كفاءة الأداء التشغيلي للميناء.
ونوه المتحدث باسم الهيئة إلى أن خدمة Maersk MECL ستوفر ربطًا مباشرًا للمصدرين والمستوردين مع موانئ الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي إطار جهودها لتطوير الخدمات الرقمية، أعلنت الهيئة أيضًا إتاحة خدمة طلبات الإعفاء من أجور التخزين (الأرضيات) إلكترونيًا عبر نظام مجتمع الموانئ PCS. اعتبارًا من أمس.
وأوضحت أن هذه الخدمة تتيح للمستفيدين تقديم الطلبات ومتابعتها واستكمال متطلباتها والاطلاع على القرارات الصادرة بصورة رقمية. في خطوة تستهدف تبسيط الإجراءات وتحسين تجربة العملاء.
دعم الحركة الصناعية بالمملكة
وفي سياق متصل، واصلت “موانئ” دعمها للحركة الصناعية وسلاسل الإمداد بالمملكة، من خلال التكامل مع شركات سابك ومعادن وسبكيم.
وأعلنت الهيئة نقل أكثر من 180 ألف طن متري من الصودا الكاوية من ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل إلى ميناء رأس الخير عبر 12 سفينة.
ويعزز ذلك من كفاءة العمليات التشغيلية ويرفع موثوقية الخدمات اللوجستية. ويؤكد الدور المتنامي للموانئ السعودية في دعم القطاعين الصناعي والتجاري.













