أكدت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” اليوم الإثنين، جاهزية موانئ المملكة للعمل بكامل طاقتها التشغيلية استعدادًا لموسم الحج.
ويأتي ذلك في إطار خطة متكاملة تستهدف ضمان انسيابية حركة سلاسل الإمداد وتيسير مختلف العمليات اللوجستية المرتبطة بخدمة ضيوف الرحمن. وتعد هذه الخطة ضمن واحدة من أكبر العمليات التشغيلية على مستوى العالم، بحسب منشور الهيئة عبر منصة “إكس” اليوم.
وأوضحت الهيئة أن الاستعدادات لا تقتصر على استقبال الحجاج؛ بل تمتد لتأمين تدفق البضائع والخدمات بكفاءة عالية خلال هذه الفترة الحيوية.
تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات
وفي سياق دعم الشراكات الدولية، استقبل ميناء جدة الإسلامي سفير مملكة تايلاند لدى المملكة بونغيراش ماكتشانغ والوفد المرافق له.
وتناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية. إلى جانب استكشاف فرص تطوير الشراكات الثنائية وفتح قنوات تواصل مستدامة بين الجانبين.
كما شملت الزيارة الاطلاع على أحدث التقنيات والخدمات اللوجستية داخل الميناء. في ظل التطور المتسارع الذي تشهده الموانئ السعودية.
دعم الصادرات ورفع كفاءة العمليات
وفي إطار تعزيز منظومة التصدير، شاركت “موانئ” بالتنسيق مع هيئة تنمية الصادرات السعودية في ورشة عمل بعنوان “إجراءات التصدير”.
وجاء ذلك بحضور المهندس سليمان المزروع، رئيس الهيئة، وبمشاركة واسعة تجاوزت 270 مستفيدًا.
وركزت الورشة على تطوير كفاءة العمليات التصديرية عبر الموانئ السعودية، واستعراض أبرز الممارسات والممكنات التي تدعم المصدرين. بالإضافة إلى مساهمتها في تعزيز تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية.
جاهزية تشغيلية تعزز استدامة الإمدادات
أكدت الهيئة أن هذه الجهود المتكاملة تعكس التزامها برقع كفاءة الأداء التشغيلي وتعزيز جاهزية البنية التحتية والخدمات اللوجستية.
وتستهدف الهيئة استمرارية سلاسل الإمداد، ويدعم مكانة المملكة كمركز لوجستي إقليمي وعالمي. خاصة خلال المواسم التي تشهد كثافة تشغيلية مرتفعة مثل موسم الحج.
نمو قوي في حركة الحاويات بميناء جدة خلال أبريل 2026
وسجل ميناء جدة الإسلامي أداءً تشغيليًا لافتًا خلال النصف الأول من أبريل 2026. كما شهدت حركة الحاويات نموًا ملحوظًا يعكس قوة النشاط التجاري، وكفاءة منظومة العمل داخل الميناء.
وبحسب ما أعلنته الهيئة، فقد ارتفعت الصادرات عبر الميناء بنسبة 37.6 % مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
فيما سجلت الواردات نموًا أكبر بلغ 51.2 %، في مؤشر واضح على زيادة الطلب وتحسن تدفقات التجارة. ويعكس هذا الأداء المتصاعد كفاءة العمليات التشغيلية داخل الميناء.
علاوة على استقرار سلاسل الإمداد وقدرة الموانئ السعودية على التعامل مع الزيادة في الأحجام التشغيلية بكفاءة عالية.













