أسدلت الهيئة العامة للموانئ «موانئ» الستار على مشاركتها الداعمة لفعاليات رالي داكار السعودية 2026. مع مغادرة المشاركين من ميناء الملك فهد الصناعي بينبع.
وجاء ذلك في ختام حدث رياضي عالمي استثنائي امتد على مدار 14 يومًا، وشمل 13 مرحلة تنافسية. بمشاركة واسعة ضمت 862 مركبة و30 دراجة نارية و4 طائرات مروحية.
وأكد الحدث مكانة المملكة كوجهة رئيسة لاستضافة كبرى الفعاليات الدولية. بحسب أحدث منشور للهيئة عبر منصة “إكس”.
دور محوري لميناء الملك فهد الصناعي بينبع
وشهدت لحظات ختام الرالي إبراز الدور الحيوي لميناء الملك فهد الصناعي بينبع.
وقد ساهم الميناء بفاعلية في إنجاح الحدث، من خلال تقديم منظومة متكاملة من الخدمات البحرية واللوجستية.
ويأتي ذلك في إطار جهود «موانئ» المتواصلة لدعم الفعاليات الكبرى التي تستضيفها المملكة.
وجاء هذا الدور امتدادًا لاستعدادات مبكرة بدأت منذ ديسمبر الماضي، حين استقبل الميناء شحنة ضخمة من المركبات والمعدات الخاصة بالرالي.
ويعد هذا الأداء مؤشرًا واضحًا على الجاهزية التشغيلية العالية للموانئ السعودية.
جاهزية لوجستية وقدرات تشغيلية متقدم
ووفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للموانئ عبر منصة «إكس»، ضمت الشحنة التي استقبلها الميناء 682 مركبة و30 دراجة نارية و4 طائرات مروحية.
بالإضافة إلى 22 حاوية و75 معدة متنوعة، حيث جرى التعامل معها وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية.
وعكست هذه العمليات قدرة الميناء على مناولة الشحنات النوعية والثقيلة بكفاءة عالية.
كما أكدت تطور البنية التحتية للموانئ السعودية، وقدرتها على دعم الأحداث العالمية ذات المتطلبات التشغيلية الخاصة.
دعم السياحة والرياضة وتعزيز المكانة اللوجستية للمملكة
وأكدت «موانئ» أن هذا الدور المتكامل أسهم في إنجاح فعاليات رالي داكار السعودية، ودعم تنشيط الحركة السياحية والرياضية.
علاوة على، تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
كما عكس الإنجاز التميز التشغيلي لميناء الملك فهد الصناعي بينبع، وقدرته على استيعاب الفعاليات الدولية الكبر.
فضلًا عن تقديم خدمات متكاملة تلبي متطلبات النقل البحري واللوجستي الحديث.
برامج تدريبية لتعزيز الاستدامة والتميز التشغيلي
وفي سياق آخر، أطلق ميناء جدة الإسلامي، بالتعاون مع عدد من الجامعات، البرنامج التدريبي الأول بعنوان «الريادة المستدامة من رؤية المملكة إلى التميز التشغيلي للموانئ للعام 2026».
وتستهدف هذه الخطوة تطوير الكوادر البشرية وتعزيز مفاهيم الاستدامة والتميز التشغيلي في قطاع الموانئ.
وأكدت الجهات المعنية أن الإستراتيجية الوطنية للتخصيص تمثل رافعة إستراتيجية لتطوير الموانئ وسلاسل الإمداد.
كذلك تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تعزيز الشراكات الدولية وتوسيع آفاق التعاون
وعلى صعيد التعاون الدولي، التقى المهندس سليمان المزروع؛ رئيس الهيئة العامة للموانئ، بـ سهل مصطفى عرقسوس؛ سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة الدنمارك وجمهورية ليتوانيا.
وجرى بحث سبل تعزيز التعاون ودعم منظومة الموانئ السعودية. بما يسهم في تحقيق المستهدفات الوطنية.
وركز اللقاء على ترسيخ مكانة الموانئ البحرية السعودية وتوسيع آفاق التعاون الإستراتيجي. وتمكين منظومة الموانئ والخدمات اللوجستية وتعزيز تنافسيتها إقليميًا ودوليًا.
ويأتي هذا دعمًا لأهداف رؤية المملكة 2030 في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.
لقاءات دولية لدعم تنافسية الموانئ السعودية
كما شملت الزيارة لقاء رفيع المستوى جمع رئيس «موانئ» بالرئيس التنفيذي لشركة دانيش شيبينغ الدنماركية آن إتش ستيفنسن. بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الدنمارك وليتوانيا.
وبحث اللقاء بحث فرص التعاون المشترك لتعزيز تنافسية موانئ المملكة عالميًا.
وتناول الاجتماع سبل تعزيز الشراكات الدولية مع الموانئ العالمية، ومناقشة مجالات العمل المشترك الداعمة لسلاسل الإمداد.
علاوة على بحث فرص تطوير الخدمات البحرية واللوجستية. في إطار رؤية متكاملة تعكس طموح المملكة لترسيخ موقعها كمحور لوجستي عالمي.













