شراكة سعودية – دولية لتعزيز تكامل سوق الكربون الطوعية

سوق الكربون الطوعية

أعلنت شركة «سوق الكربون الطوعية» الإقليمية (VCM)، التابعة لـ«صندوق الاستثمارات العامة» ومجموعة «تداول السعودية»، عن توقيع شراكة استراتيجية مع «المجلس العالمي للبصمة الكربونية» (GCC).

تهدف هذه الخطوة إلى توحيد الجهود وتوسيع نطاق أسواق الكربون الطوعية عبر معايير عالية الموثوقية وبنية تحتية للتداول ذات تصنيف مؤسسي.

إدراج أرصدة معتمدة وزخم تداول مبكر

وبموجب هذه الشراكة، أصبحت أرصدة الكربون المعتمدة من «المجلس العالمي للبصمة الكربونية» متاحة للتداول على منصة «شركة سوق الكربون الطوعية» في المملكة.

وشهدت المنصة نشاطًا لافتًا منذ إدراج هذه الوحدات، حيث جرى تداول أكثر من 600 ألف طن من وحدات الكربون المعتمدة خلال الشهر الأول فقط.

ويعكس هذا قوة الإقبال على هذا النوع من الأصول البيئية، بحسب ما أوردته «وكالة الأنباء السعودية» اليوم.

طلب متزايد على أرصدة عالية النزاهة

ويعكس هذا النشاط المبكر تنامي الطلب الإقليمي على أرصدة الكربون التي تتمتع بدرجة عالية من النزاهة والتحقق المستقل.

كما يبرز الدور المتنامي لشركة «سوق الكربون الطوعية» في دعم اكتشاف الأسعار، وتعزيز السيولة، وتوفير وصول شفاف ومنظم إلى السوق أمام مختلف الأطراف.

سوق الكربون الطوعية

اعتمادات دولية تعزز موثوقية البرنامج

يعد برنامج «المجلس العالمي للبصمة الكربونية» أول برنامج دولي معني بغازات الاحتباس الحراري والتنمية المستدامة في دول «الجنوب العالمي».

ويحصل البرنامج على اعتماد «منظمة الطيران المدني الدولي» (ICAO) ضمن آلية التعويض عن الكربون وخفض الانبعاثات في الطيران الدولي (CORSIA).

كما نال البرنامج اعتماد «التحالف الدولي لخفض وتعويض الكربون» (ICROA)، ما يمنحه ثقلًا دوليًا ويجعله قناة رئيسية لتوجيه التمويل المناخي عالي النزاهة إلى الأسواق الناشئة.

دعم الطموحات المناخية للحكومات والشركات

تتيح هذه الشراكة للحكومات والشركات الاستفادة من الوحدات المعتمدة من قبل «المجلس العالمي للبصمة الكربونية» لتلبية وتعزيز التزاماتها المناخية. في ذلك دعم المساهمات المحددة وطنيًا، وتمكين تداول نتائج التخفيف المنقولة دولياً (ITMOs).

ويساهم توفير هذه الوحدات عبر منصة «شركة سوق الكربون الطوعية» في توسيع نطاق الوصول إلى أرصدة معترف بها عالميًا للمشترين في السعودية وعلى مستوى المنطقة ككل. بما يعزز مكانة المملكة مركزًا إقليميًا لأسواق الكربون الطوعية.