اتفاق إستراتيجي لتأسيس منظومة توريد وقود ديزل حيوي بحري في الصين

الديزل الحيوي البحري

أعلنت شركة Mitsui O.S.K. Lines (إم أو إل) عن توقيع مذكرة تفاهم ويهدف هذا الاتفاق إلى إنشاء منظومة توريد طويلة الأجل لوقود الديزل الحيوي البحري.

كما تم توقيع الاتفاية بين كل من SINOPEC Zhejiang Zhoushan Petroleum Co. أكبر مورد للوقود في الصين، وشركة Marubeni Corporation التي تعد أكبر مزود للوقود البحري لمالكي السفن اليابانيين داخل السوق الصينية.

ويعد وقود الديزل الحيوي البحري باعتباره أحد أهم البدائل للوقود التقليدي في مرحلة التحول نحو خفض الانبعاثات، بحسب بيان شركة (إم أو إل) اليوم.

هدف المذكرة وأبعاد التعاون

كما تركز مذكرة التفاهم على تطوير نظام توريد مستقر طويل المدى لوقود الديزل الحيوي. وهو بديل رئيسي لزيت الوقود الثقيل التقليدي.

وتعمل إم أو إل على توسيع استخدام هذا الوقود في الصين، بينما تتولى سينوبك وماروبيني تطوير البنية التحتية الداعمة مثل مرافق التخزين والنقل وموانئ التزويد، بما يضمن تدفقًا مستمرًا لهذا الوقود النظيف.

أهمية الوقود الحيوي في جهود خفض الانبعاثات

كما يأتي هذا التعاون في ظل تشديد القوانين البيئية العالمية وتسارع التحول نحو خفض الانبعاثات في قطاع النقل البحري.
بينما يبرز وقود الديزل الحيوي باعتباره حلًا عمليًا جاهز الاستخدام، حيث يمكن تشغيله في المحركات البحرية الحالية دون الحاجة إلى أي تعديلات تقنية.

كما يحقق خفضًا كبيرًا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مدى دورة حياته مقارنة بالوقود البحري التقليدي. ما يجعله من أكثر الخيارات الواعدة للقطاع.

دور الصين ومشروعات التوسع المستقبلية

كما ترى الشركات الثلاث أن تأسيس إطار مبكر للتوريد والشراء طويل الأجل يضمن جاهزية القطاع لمواجهة الزيادة المتوقعة في الطلب على الوقود الحيوي خلال السنوات المقبلة.

يأتي هذا نظرًا لكون الصين موردًا رئيسيًا للمواد الخام المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي.

ويعكس هذا التحرك إدراكًا متزايدًا لأهمية تبني مصادر طاقة نظيفة في المرحلة الانتقالية.

إم أو إل وإستراتيجيتها لتحقيق الحياد الكربوني

تعمل مجموعة إم أو إل على تعزيز استخدام الطاقة منخفضة الكربون وفق إستراتيجيتها البيئية المعروفة باسم “BLUE ACTION 2035”. التي تستهدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

كما تمثل مذكرة التفاهم خطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف من خلال توسيع الاعتماد على الوقود الحيوي البحري. والمساهمة في خفض الانبعاثات عبر سلسلة النقل البحري.