تقرير: آسيا تهيمن على صدارة التميز.. سنغافورة أفضل ميناء حاويات عالميًا

آسيا تهيمن على صدارة التميز.. سنغافورة تتوج بأفضل ميناء حاويات عالميا في تقرير جديد
آسيا تهيمن على صدارة التميز.. سنغافورة تتوج بأفضل ميناء حاويات عالميا في تقرير جديد

أظهر تقرير حديث أصدرته شركتا DNV وMenon Economics أن موانئ قارة آسيا تتربع على عرش التميز العالمي في قطاع الشحن. حيث هيمنت موانئها بشكل كبير على المراكز الخمسة الأولى في تصنيف “أفضل موانئ الحاويات في العالم” (LCP).

آسيا تهيمن على صدارة التميز

في حين صنفت سنغافورة كأفضل ميناء حاويات عالميًا في هذه النسخة الأولى من التقرير. لتؤكد مكانتها كمركز لوجستي لا يضاهى.

بينما يعد هذا التقرير تحليلًا عالميًا مستقلًا يهدف إلى مقارنة الممارسات الرائدة في 160 ميناء حول العالم. معتمدًا على 35 مؤشرًا مصنفة ضمن خمسة ركائز أساسية.

كما يسلط التصنيف الضوء على تمكّن الموانئ الآسيوية من الجمع بين الكفاءة التشغيلية المرتفعة والاستثمار في الاستدامة. والتكنولوجيا المتقدمة. نقلًا عن موقع “shippingtelegraph“.

تفوق سنغافورة وصعود الموانئ الصينية

علاوة على ذلك حققت سنغافورة أعلى درجة إجمالية في التقرير. متصدرة جميع ركائز التصنيف الخمسة. وجاءت بعدها ثلاثة موانئ آسيوية أخرى لتؤكد التفوق القاري:

  • المركز الأول: سنغافورة.

  • المركز الثاني: شنجهاي (الصين).

  • المركز الثالث: نينجبو-تشوشان (الصين).

  • المركز الرابع: بوسان (كوريا الجنوبية).

  • المركز الخامس: روتردام (أوروبا). وهو الميناء الأوروبي الوحيد الذي تمكن من اختراق المراكز الخمسة الأولى.

كذلك يشير هذا التصنيف إلى أن محور التجارة العالمية يميل بثقله نحو الشرق. حيث تشكل الموانئ الآسيوية الشريان الرئيس لحركة البضائع والمنتجات المصنعة.

35 مؤشرًا لخمس ركائز أساسية

اعتمد تقرير LCP على منهجية صارمة وموضوعية لتقييم الموانئ. إذ قارن أداءها عبر 35 مؤشرًا موزعة على خمس ركائز أساسية:

  1. الممكنات (Enablers).

  2. التواصل وقيمة العميل (Connectivity and Customer Value).

  3. الإنتاجية (Productivity).

  4. الاستدامة (Sustainability).

  5. التأثير الإجمالي (Overall Impact).

كما أكدت شركة DNV أن هذه المؤشرات تستند إلى بيانات موضوعية قابلة للقياس. مثل: أحجام المناولة، وإنتاجية الأرصفة. وقياس الانبعاثات لكل وحدة مكافئة لعشرين قدمًا (TEU). إضافة إلى توافر الوقود البديل.

في حين تكتمل هذه البيانات بتقييمات خبراء من الجهات المعنية بقطاع الشحن. لضمان دقة وشمولية التقييم.

قيادات إقليمية وإستراتيجيات التكيّف العالمية

إلى جانب التصنيف العالمي شمل تقرير LCP تصنيفات إقليمية. حيث تم تصنيف موانئ أخرى كقادة في مناطقها الجغرافية. بما في ذلك:

  • نيويورك ونيوجيرسي.

  • هامبورج.

  • طنجة المتوسط.

  • جبل علي.

  • سيدني.

بينما علق كنوت أوربيك-نيلسن؛ الرئيس التنفيذي للشؤون البحرية في DNV. على أهمية هذا القطاع. قائلًا: “تسهم موانئ الحاويات، بهدوء، في دعم جزء كبير من الاقتصاد العالمي. فهي تنقل سنويًا أكثر من 930 مليون حاوية نمطية مكافئة لعشرين قدمًا. ما يدعم تدفق البضائع التي تبقي الشركات مستمرة وتزود ​​المجتمعات بالإمدادات”.

كذلك أضاف نيلسن أن الموانئ التي تتمتع بالقدرة على التكيف، وطرح إستراتيجيات واضحة. والاستثمار في ضمان مستقبل عملياتها، تواصل قيادة القطاع وتحديد وتيرة تطوره. خاصة مع تحول أنماط التجارة العالمية ومواجهة القطاع لضغوط جديدة.

وفي حين أن التقرير لم يصنف جميع الموانئ ضمن المراكز المتقدمة. أشارت DNV إلى أن العديد من هيئات الموانئ في مختلف المناطق تظهر توجهًا استشرافيًا وتستثمر بنشاط لسد هذه الفجوات.

ويعد هذا الاتجاه الاستثماري مؤشرًا إيجابيًا على أن الموانئ تسعى باستمرار لرفع مستوى أدائها وكفاءتها التشغيلية؛ لتلبية المتطلبات المتزايدة لسوق الشحن العالمية.