موانئ البحر الأحمر تسجل انتعاشًا تجاريًا بتداول 120 ألف طن من البضائع والفوسفات

موانئ البحر الأحمر تحقق انتعاشا تجاريا ملحوظا وتتداول مئة وعشرين ألف طن من البوسفات والبضائع
موانئ البحر الأحمر تحقق انتعاشا تجاريا ملحوظا وتتداول مئة وعشرين ألف طن من البوسفات والبضائع

شهدت موانئ البحر الأحمر اليوم الأحد نشاطًا تجاريًا كبيرًا في حركة تداول البضائع والشاحنات. حيث سجلت إجماليًا 120 ألف طن من البضائع و763 شاحنة، بالإضافة إلى 77 سيارة. يأتي هذا النشاط في إطار جهود الهيئة لتعزيز الحركة التجارية وخدمة خطوط النقل البحري. مما يؤكد على أهمية هذه الموانئ كبوابة رئيسية للواردات والصادرات المصرية.

تفاصيل الحركة التجارية في الموانئ

وفقًا للتقارير الصادرة عن الهيئة العامة لـ موانئ البحر الأحمر، فقد بلغ إجمالي عدد السفن المتواجدة على أرصفة الموانئ 14 سفينة. وشملت حركة الواردات 4000 طن من البضائع، و413 شاحنة، و37 سيارة. أما حركة الصادرات، فقد سجلت أرقامًا مرتفعة بلغت 116 ألف طن من البضائع، و281 شاحنة، و40 سيارة. مما يعكس زيادة في حجم الصادرات المصرية عبر هذه الموانئ.

١

ميناء سفاجا في صدارة الحركة التصديرية

برز ميناء سفاجا كنقطة محورية في حركة التصدير. حيث غادرت منه اليوم السفينتان “بوسيدون إكسبريس” و”بريدج”. وفي الأمس، استقبل الميناء أربع سفن هي “مانتا أوراز”، “نيو ليجاسي”، “بيلاجوس إكسبريس”، و”الحرية 2”.

أما أبرز عمليات التصدير، فكانت عبر ميناء سفاجا، حيث غادرت السفينة “AMMER1” وعلى متنها 55 ألف طن من الفوسفات متجهة إلى الهند. كما غادرت السفينة “سوبر ريكو” محملة بـ 55 ألف طن من الفوسفات أيضًا. ولكن هذه المرة في طريقها إلى الصين. ما يبرز دور الميناء في تصدير الخامات المصرية إلى الأسواق الآسيوية.

نشاط مستمر في ميناء نويبع وبورتوفيق

لم يقتصر النشاط على ميناء سفاجا فقط. فميناء نويبع شهد أيضًا حركة مكوكية لثلاث سفن هي “سينا”، “أور”، و”آيلة”. حيث تم تداول 4000 طن من البضائع و377 شاحنة. وفي ميناء بورتوفيق، استقبل الميناء بالأمس السفينتين “إنجي” و”فايرفلاي”.

حركة الركاب تشهد انتعاشًا

على صعيد حركة الركاب، سجلت موانئ الهيئة وصول وسفر 1062 راكبًا، ما يعكس استمرار تدفق الأفراد عبر هذه الموانئ. سواء كانوا مسافرين أو قادمين. تؤكد هذه الأرقام على الكفاءة التشغيلية لموانئ البحر الأحمر، ودورها الحيوي في دعم الاقتصاد المصري. من خلال تسهيل حركة التجارة الدولية وزيادة حجم الصادرات والواردات. كما أنها تعكس جهود الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر في تحديث وتطوير البنية التحتية للموانئ لضمان استمرار هذا الأداء القوي.