سلّمت شركة Damen Shipyards عبّارة جديدة من فئة Island Class إلى شركة BC Ferries الكندية.
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز النقل البحري المستدام منخفض الانبعاثات، بما يواكب التوجه العالمي نحو تقليل البصمة الكربونية.
السفينة الثانية من أصل أربع
فيما تعد هذه العبّارة الثانية ضمن أربع سفن قيد الإنشاء حاليًا، وذلك نقلًا موقع (Travel And Tour World). هو منصة رقمية رائدة في أخبار السفر والسياحة. كما أنه من المقرر أن تخصص لخدمة المناطق الساحلية النائية. في مقاطعة كولومبيا البريطانية.
خطوط تشغيل محددة
في حين حددت الشركة تشغيل العبّارة على خط نانايمو – جزيرة غابريولا، وخط كمبل ريفر – جزيرة كوادر.
علاوة على ذلك من المنتظر أن تسهم هذه الخطوط في تعزيز التواصل بين الجزر والساحل الرئيسي، بحسب التقرير.
تقليل الأثر البيئي
تركز العبّارات الجديدة على خفض الأثر البيئي عبر أنظمة دفع هجينة كهربائية – ديزل.
كما تتيح هذه الأنظمة إمكانية التحول إلى التشغيل الكهربائي الكامل بمجرد توفر البنية التحتية.
صُممت هذه السفن بهيكل حديث ومراوح عالية الكفاءة تساعد في تقليل الضوضاء تحت الماء.
ويتماشى ذلك مع خطة BC Ferries لحماية الأنواع المهددة بالانقراض مثل الحيتان القاتلة الجنوبية المقيمة.
يرتبط المشروع بدراسات علمية متقدمة تهدف إلى تقليل تأثير السفن على النظم البيئية الحساسة.
إرساء معايير جديدة
تمثل هذه الخطوة، وفق ما ورد في التقرير، نقلة نوعية نحو وضع معايير جديدة للنقل البحري المستدام في كندا.
وتسعى BC Ferries لأن تكون من أوائل الشركات العالمية التي تقود التحول نحو العبارات الكهربائية بالكامل.
تأثير عالمي محتمل
وتنتظر الشركة الكندية أن يساهم نجاح هذا المشروع في تشجيع أنظمة العبارات التي تعتمد على الحلول الخضراء.
وتساعد هذه الحلول في الحد من تغير المناخ ودعم المجتمعات الساحلية على المدى الطويل.
BC Ferries: شريان النقل البحري في كولومبيا البريطانية
يذكر أن شركة BC Ferries الكندية هي واحدة من أهم شركات النقل البحري عالميًا.
فمنذ أكثر من ستة عقود، شكلت شريان حياة رئيسيًا يربط البر الرئيسي بعشرات الجزر الساحلية.
تأسست الشركة عام 1960 عقب إضراب في قطاع النقل البحري آنذاك.
ومنذ ذلك الحين، تحولت إلى مؤسسة عامة ذات دور حيوي في خدمة المجتمعات الساحلية والجزر النائية.
من أسطول صغير إلى الأكبر في كندا
بدأت الشركة رحلتها بأسطول متواضع لا يتجاوز عبّارتين، وحاليًا فهي تدير واحدًا من أكبر أساطيل العبارات في أمريكا الشمالية.
تشغل BC Ferries نحو 25 مسارًا بحريًا يصل إلى 47 محطة على طول الساحل الغربي الكندي، بإجمالي يتجاوز 37 عبّارة متنوعة.
عبّارات مصنفة بين الأكبر عالميًا
يتضمن الأسطول عبّارات ضخمة من فئة Coastal، التي تم تصنيفها ضمن الأكبر عالميًا عند دخولها الخدمة.
وهذا يعكس قدرات الشركة في تحديث أسطولها باستمرار.
تنفذ الشركة أكثر من 185 ألف رحلة سنويًا بمعدل يتجاوز 500 رحلة يوميًا.
وتنقل عبرها أكثر من 22 مليون راكب ونحو تسعة ملايين مركبة كل عام.
خطوات جادة نحو الاستدامة
لم تقتصر جهود الشركة على التشغيل التقليدي، بل تبنّت توجهًا بيئيًا متقدمًا.
وأدخلت عبّارات هجينة من فئة Island Class تعمل بالكهرباء والديزل، مع خطط مستقبلية للتحول الكهربائي الكامل.
يضم أسطول الشركة سفنًا من فئة Salish Class، والتي تعمل بالوقود المزدوج، ما بين الغاز الطبيعي المسال والديزل.
ويساهم ذلك في خفض الانبعاثات ودعم الانتقال نحو النقل البحري الأخضر.
مؤسسة تتجاوز النقل البحري
تبدو BC Ferries اليوم أكثر من مجرد شركة عبارات، فهي مؤسسة متكاملة تجمع بين الدور الخدمي والاقتصادي والبيئي في آن واحد.
تواصل الشركة تقديم نموذج رائد في كيفية توظيف البنية التحتية للنقل، لإثبات أن النقل البحري يمكن أن يخدم الإنسان والمجتمع والبيئة في وقت واحد.













