شركات الحاويات في آسيا تتصدر المشهد العالمي

دروري
حاويات

تواصل آسيا فرض هيمنتها على صناعة الشحن بالحاويات عالميًا، حيث تسيطر مجموعة من الشركات الإقليمية العملاقة على حصة كبيرة من السعة التشغيلية حول العالم.

ولا تقتصر مساهمة هذه الشركات على نقل البضائع عبر المحيطات فحسب، بل تمتد لتشمل الاستثمار في أساطيل حديثة، وتطوير البنية التحتية. وتعزيز قدراتها المستقبلية بما يضمن استدامة النمو ودعم التجارة الدولية.

شركات الحاويات في آسيا

وبحسب أحدث بيانات شركة “ألفالينر”، نستعرض فيما يلي أبرز شركات الحاويات الآسيوية في هذا العام ومكانتها في السوق:

تتصدر شركة “كوسكو شيبينغ لاينز” المشهد كأكبر ناقل للحاويات في آسيا وإحدى أضخم الشركات عالميًا، بسعة تشغيلية تبلغ 3,447,635 حاوية نمطية تمثل 10.6% من الحصة العالمية عبر أسطول يضم 534 سفينة و71 سفينة قيد الطلب.

وتأتي في المرتبة الثانية شركة “أوشن نتوورك إكسبريس” (ONE) بطاقة 2,102,829 حاوية نمطية (6.4% من السوق) من خلال 274 سفينة و48 أخرى تحت الإنشاء.

فيما تدير شركة “إيفرغرين مارين” التايوانية 1,874,734. حاوية نمطية (5.7% من السوق) عبر 232 سفينة، مع 48 سفينة إضافية في طور البناء.

أما شركة “هيونداي ميرشانت مارين” (HMM) الكورية فتملك سعة 941,019 حاوية نمطية (2.9% من السوق) عبر 86 سفينة و7 أخرى في الطريق.

بينما تدير شركة “يانغ مينغ” التايوانية 726,031 حاوية نمطية (2.2% من السوق) عبر 101 سفينة، مع 18 سفينة قيد الطلب.

وتبرز أيضًا شركة “وان هاي لاينز” التي تركز على التجارة الإقليمية داخل آسيا بسعة 550,947. حاوية نمطية (1.7% من السوق) عبر 114 سفينة و32 أخرى تحت البناء.

وفي سنغافورة، تشغل شركة “بايسيفيك إنترناشونال لاينز” (PIL) أسطولًا يضم 98 سفينة بطاقة 432,070. حاوية نمطية (1.3% من السوق) مع 20 سفينة جديدة قيد التنفيذ.

دعم الشبكات البحرية الإقليمية

وإلى جانب هؤلاء العمالقة، تساهم شركات أصغر مثل SITC  و X-Press Feeders و IRISL.  في دعم الشبكات البحرية الإقليمية، حيث تلعب دورًا محوريًا في ربط الموانئ المحلية بالأسواق العالمية رغم سعتها المحدودة.

هل شركات الحاويات الآسيوية تفرض السيطرة على السعة العالمية؟

ويؤكد الخبراء أن شركات الحاويات الآسيوية لا تكتفي بالسيطرة على السعة العالمية. بل تقود أيضًا مسيرة الابتكار والتوسع في الأساطيل، ما يعزز مكانتها كمحرك رئيسي للتجارة الدولية.

ويضمن استمرار آسيا في موقع الصدارة ضمن صناعة الشحن البحري العالمية.

كما أن استثماراتها الضخمة في التقنيات الرقمية والوقود المستدام تسهم في تعزيز كفاءة التشغيل وتقليل الانبعاثات.

الأمر الذي يجعلها رائدة ليس فقط في الحجم والقدرة، بل أيضًا في رسم ملامح مستقبل النقل البحري الأخضر.