أكد سعادة المهندس سليمان المزروع، رئيس الهيئة العامة للموانئ، أن الموانئ أصبحت بوابات اقتصادية رئيسية، إذ ينقل عبرها أكثر من 85 % من التجارة العالمية.
وأضافت أن الموانئ لم تعد مجرد مراسٍ للسفن، بل تحولت إلى مراكز لوجستية متكاملة تضم مصانع ومناطق توزيع، وتعمل كلاعب محوري في سلاسل الإمداد العالمية.
جاء ذلك بحسب منشور الهيئة التي نقلت تصريحاته خلال جلسة “موانئ السعودية.. شراكات وتمكين” ضمن فعاليات ملتقى ميزانية 2026 الذي عقد في الرياض، أمس.
استعراض محطات تطوير موانئ المملكة
استعرض المزروع محطات التطور التي حققتها منظومة الموانئ السعودية ودورها المحوري في دعم التجارة العالمية.
بالإضافة إلى تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص.
وأضاف أن الموانئ تشكل نقطة التقاء لمختلف الاقتصاديات الحديثة، بما في ذلك الاقتصاد الأزرق والأخضر والاقتصاد الدائري الكربوني والاقتصاد الرقمي.
استثمارات منظومة الموانئ
أشار رئيس هيئة الموانئ إلى أن منظومة الموانئ السعودية شهدت منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 استثمارات تجاوزت 30 مليار ريال.
وذكر أنها أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية بأكثر من 50 %، وزيادة الإيرادات غير النفطية بنسبة 30 %، إلى جانب نمو مناولة الحاويات بأكثر من 27%.
كما أسهمت هذه المشروعات في خلق أكثر من 42 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة.
وقال إن أي معادلة صعبة تصبح ممكنة بوجود رؤية واضحة وقيادة ملهمة وأبطال يعملون بإخلاص مثل أبطال موانئ.
وأضاف أن الشراكات النوعية مع القطاع الخاص ساهمت في تعزيز القدرة التشغيلية ودفع عجلة التطوير.
أهمية المشاركة في الملتقى
وأعرب وقال المهندس المزروع في كلمته عن سعادته بالمشاركة في ملتقى ميزانية 2026.
واستعرضت الشراكات والاستثمارات النوعية التي عملنا عليها في موانئ مع شركائنا في القطاع الخاص.
ساهمت هذه الجهود في تعزيز الطاقة الاستيعابية للموانئ ورفع كفاءتها التشغيلية، وخلق فرص وظيفية لأبناء وبنات الوطن.
واعتبر أن هذه الجهود هي خطوات يفتخر بها في طريق تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ما تحقق جاء ثمرة استراتيجية دقيقة أسست لانطلاقة جديدة.
ونوه إلى أن هذه الاستراتيجية جعلت الموانئ السعودية ترتقي عالميًا، وتواصل دورها كعنصر أساسي في منظومة الاقتصاد الوطني.













