نقلة نوعية في النقل.. تشيلي تطلق أول قاطرة كهربائية بأمريكا اللاتينية

ألفالاينر

أطلقت تشيلي أول قاطرة كهربائية بالكامل في أمريكا اللاتينية، “تراباناندا”. وتم تدشين القاطرة في حفل أقيم في محطة إمبورمونت للركاب. بحضور السلطات المحلية، ومديرين تنفيذيين من الشركتين، وأعضاء من مجتمع النقل البحري والموانئ.

أول قاطرة كهربائية في أمريكا اللاتينية من “تراباناندا”

وتم تطوير القاطرة الكهربائية من خلال التعاون بين “SAAM”، وهي شركة رائدة في مجال الخدمات البحرية، و”Enap ” ، شركة النفط الوطنية في تشيلي.

وستعمل سفينة “تراباناندا” في ميناء بويرتو تشاكابوكو بمنطقة أيسين، إحدى أبعد الموانئ جنوبًا في العالم. وستساعد السفن خلال مناورات الرسو والنزول في الميناء.

مميزات سفينة “تراباناندا”

من المميزات الفريدة لسفينة “تراباناندا” أنها لا تصدر أي انبعاثات مباشرة من ثاني أكسيد الكربون، وتقلل من الضوضاء تحت الماء.

ما يسهم بالتأكيد في حماية الحياة البحرية. وهذا يجعلها مساهمة رئيسة في خفض انبعاثات الكربون في قطاع الموانئ في تشيلي والمنطقة.

ويشغلها فريق محلي تابع لشركة “SAAM”، مدرب في كندا، لتنفيذ عمليات عالية الدقة. وتنضم هذه القاطرة إلى القاطرتين الكهربائيتين اللتين تملكهما شركة “SAAM” في كندا.

وسميت قاطرة “تراباناندا” تيمنًا بالاسم التاريخي لـ”باتاغونيا” التشيلية، التي كانت تعتبر في السابق منطقة غير مستكشفة وصعبة مليئة بالغابات الكثيفة.

واختارت شركة “SAAM” هذا الاسم تكريمًا لقوة وجمال وتاريخ جنوب تشيلي؛ حيث سيعمل القاطرة الآن.

مواصفات سفينة “تراباناندا”

يبلغ طول السفينة 25 مترًا وعرضها 13 مترًا، وتتمتع بقدرة سحب تصل إلى 70 طنًا. ما يعني أنها قادرة على مساعدة السفن الكبيرة حتى في ظروف الموانئ الصعبة.

كما تعمل بمحركين كهربائيين عموديين بقوة ٢١٠٠ كيلوواط، وبطارية ليثيوم أيون بقوة ٣٦١٦ كيلوواط/ساعة، موزعة في حجرتين منفصلتين.

وتراقب الشركة المصنعة في النرويج البطارية عن بعد، ويقدر عمرها الافتراضي بعشر سنوات وفق تقرير ” marineinsight” الذي اطلعت عليه عالم الموانئ.

وصممت شركة “روبرت آلان المحدودة”، وهي شركة هندسة بحرية مرموقة، السفينة، وبنيت في حوض بناء السفن سانمار في تركيا. كما صمم التصميم لتقليل مقاومة الهيكل وزيادة كفاءة الطاقة. ما يسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية.

كما اجتازت السفينة اختبارات صارمة لصلاحيتها للإبحار قبل دخولها الخدمة، بما في ذلك اختبارات الأداء والسلامة، لتضمن جاهزيتها الكاملة. وذلك للعمل في بيئات متنوعة وظروف بحرية قاسية.

ويعكس هذا المشروع تعاونًا دوليًا ناجحًا. كما يجمع بين الخبرة الهندسية الكندية والتصنيع التركي المتقدم، في سبيل دعم التحول نحو وسائل نقل بحرية أكثر نظافة وكفاءة. بالاضافه إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري في المستقبل.