«موانئ» توسّع شبكتها البحرية وتطلق حوافز جديدة لتعزيز انسيابية التجارة العالمية

موانئ قطر

تواصل الهيئة العامة للموانئ «موانئ» ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، من خلال توسيع شبكة الربط الملاحي مع الأسواق الإقليمية والدولية.

علاوة على إضافة خدمات شحن جديدة بالتعاون مع كبرى الخطوط الملاحية، في خطوة تعكس تكامل المسارات البحرية وتعزز كفاءة سلاسل الإمداد. بحسب أحدث منشور للهيئة عبر منصة “إكس”.

خدمات شحن جديدة تدعم الربط العالمي

وتأتي هذه الجهود تحت شعار «من بوابات البحر الأحمر إلى العالم»، حيث تساهم الخدمات الجديدة في تعزيز انسيابية الصادرات والواردات.

إلى جانب توسيع نطاق الوصول إلى الأسواق العالمية، ودعم تكامل الخدمات اللوجستية ورفع تنافسية الموانئ السعودية.

ومن أبرز هذه الخدمات، خدمة الشحن التابعة لشركة MSC، والتي تصل طاقتها الاستيعابية إلى نحو 16 ألف حاوية قياسية. ما يدعم القدرات التشغيلية للموانئ ويواكب النمو المتسارع في حركة التجارة البحرية.

حوافز وتسهيلات لدعم سلاسل الإمداد

أطلقت «موانئ» حزمة من التسهيلات والإعفاءات على أجور التخزين خلال الفترة الحالية، استهدفت عددًا من الموانئ الرئيسية بالمملكة.

وشملت الإجراءات زيادة فترة الإعفاء لحاويات الترانزيت في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام وميناء الجبيل التجاري إلى 60 يومًا. خلال الفترة من 26 مارس حتى 25 مايو 2026.

كما تم تمديد فترة الإعفاء للحاويات الصادرة المعبأة في ميناء الملك فهد الصناعي بينبع إلى 20 يومًا، بحسب منشور الهيئة.

بالإضافة إلى رفع مدة الإعفاء للحاويات الواردة الفارغة في عدد من الموانئ إلى 20 يومًا ضمن نفس الإطار الزمني.

دعم حركة البضائع غير الحاويات

وتضمنت الحزمة كذلك زيادة فترة الإعفاء لبضائع الترانزيت من البضائع العامة وبضائع الدحرجة «رورو» إلى 15 يومًا.

وتنطبق هذه الشروط على عدة موانئ منها ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، وميناء الملك فهد الصناعي بينبع. وميناء ينبع التجاري وميناء نيوم، اعتبارًا من غدًا ولمدة شهرين.

وفي ميناء جدة الإسلامي، تم تحديد فترة الإعفاء لبضائع الترانزيت (الحاويات والمسطحات والمقطورات) عند 15 يومًا.

يأتي ذلك وفق ضوابط تشمل مختلف فئات البضائع الخطرة باستثناء بعض التصنيفات، وذلك لمدة شهرين بدءًا من 5 مايو 2026.

تسريع التداول ورفع الكفاءة التشغيلية

كما تهدف هذه الإجراءات إلى تسريع دورة تداول البضائع داخل الموانئ، وتقليل زمن بقاء الشحنات.

بالإضافة إلى تعزيز كفاءة التشغيل ويزيد من تنافسية القطاع اللوجستي السعودي على المستويين الإقليمي والدولي.

18 خدمة ملاحية جديدة خلال فترة قياسية

وفي سياق متصل، واصلت الهيئة إطلاق خدمات ملاحية جديدة بالشراكة مع الخطوط العالمية.

كما دشنت الهيئة 18 خدمة خلال فترة زمنية قصيرة، بإجمالي طاقة استيعابية تجاوزت 1.2 مليون حاوية.

وأسهمت هذه الخطوة في تعزيز الربط البحري للمملكة مع موانئ آسيا وأوروبا وأفريقيا، بما يضمن استمرارية سلاسل الإمداد.

كما أنها تؤكد الجاهزية التشغيلية العالية للموانئ السعودية، فضلًا عن ضمان وصول السلع إلى الأسواق العالمية بكفاءة وموثوقية.