الخط الملاحي الفرنسي يعزز التحول الأخضر باستخدام الميثانول النظيف

الميثانول

تواصل مجموعة CMA CGM الفرنسية التزامها بالتحول إلى طاقة نظيفة، من خلال خطة لتحويل سفن الحاويات التابعة لها لاستخدام الميثانول كوقود بديل.

وتهدف هذه الخطوة على تقليل البصمة الكربونية وتعزيز استدامة قطاع الشحن، بحسب بيان الشركة الفرنسية صباح اليوم.

كما تعتبر جزءًا من رؤية أوسع لتسريع إزالة الكربون من قطاع النقل البحري، عبر حلول عملية مثل الميثانول الإلكتروني.

يذكر أن الميثانول الإلكتروني يعد من أبرز مشتقات الهيدروجين الأخضر الواعدة في هذا المجال.

تعاون إماراتي فرنسي لتطوير منشأة الميثانول

في هذا السياق، تتعاون مجموعة موانئ أبوظبي مع شركة “مصدر”، وشركة “Advario”، ومجموعة CMA CGM لدراسة جدوى إنشاء منشأة لتزويد وتصدير الميثانول الإلكتروني بميناء خليفة ومناطق KEZAD الاقتصادية.

ويهدف المشروع إلى تطوير بنية تحتية متكاملة لربط إنتاج الميثانول الإلكتروني بالطلب العالمي من شركات الشحن.

وقال البيان إن هذا التعاون سيسهم في إزالة الكربون من سلاسل الإمداد البحرية.

الميثانول الإلكتروني.. وقود المستقبل

يُنظر إلى الميثانول الإلكتروني كحل محوري لإزالة الكربون من القطاعات المعقدة مثل الشحن الدولي، لما يوفره من بديل عملي وفعال لتقليل الانبعاثات.

وقالت كريستين كابو ووهرل، إن المجموعة تخطط لتشغيل أسطول مكون من أكثر من 153 سفينة قادرة على استخدام الوقود منخفض الكربون بحلول عام 2029.

وأضافت “كريستين” التي تشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة CMA CGM، أن هذه الشراكة تعد خطوة إستراتيجية في مسار التحول الطاقي.

اتفاقات سابقة تعزز الشراكة

ويأتي هذا الاتفاق امتدادًا لمذكرة التفاهم الموقعة عام 2023 بين موانئ أبوظبي و”مصدر”، لاستكشاف تطوير مركز للهيدروجين الأخضر في KEZAD.

كما سبق أن وقعت CMA CGM اتفاقية مع “مصدر” لتوريد الوقود الأخضر لأسطولها على المدى الطويل.

وتؤكد هذه الشراكات عزم الأطراف على قيادة الجهود الإقليمية والدولية لتبني وقود بحري مستدام، يعزز من تحول القطاع نحو الحياد الكربوني.

افتتاح مركز تبليسي اللوجستي في جورجيا

وفي تطور لوجستي مهم، أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، افتتاح المرحلة الأولى من مركز تبليسي اللوجستي متعدد الوسائط في جورجيا.

وقالت موانئ أبوظبي، مطلع الشهر الجاري، إن هذه المنشأة هي الأولى من نوعها في البلاد. وتجمع بين خدمات الموانئ الداخلية والنقل المتعدد الوسائط.

ويتكون المشروع من “ميناء تبليسي الجاف”. وهو مستودع مخصص لمعالجة الشحنات بالقطارات والشاحنات.

وتمتلك موانئ أبوظبي حصة 60% من المشروع، بينما تتوزع الحصة المتبقية بين شركتي Inveco وWilhelmsen.

كما تخطط المجموعة لتوسيع المشروع بشكل كبير بحلول أوائل 2026، بهدف تحويل المركز إلى محور لوجستي متكامل يخدم منطقة آسيا الوسطى.