الصين تدعم مشاريع الطاقة السعودية بـ 120 وحدة تخزين

وحدة تخزين

أبحرت السفينة الصينية “دا تسوي يون” يوم الأحد الماضي من ميناء تشينتشو، حاملة 120 وحدة تخزين للطاقة.

وتتجه الشحنة إلى ميناء الدمام بالمملكة العربية السعودية، ضمن صفقة ضخمة، بحسب ما أعلنت عنه منطقة تشينتشو الجمركية اليوم الثلاثاء.

كما أوضحت سلطات منطقة تشينتشو الجمركية أن الـ120 وحدة تخزين أنتجتها قاعدة شركة “بي واي دي”. لبطاريات الليثيوم في مدينة ناننينغ، حاضرة منطقة قوانغشي بجنوب الصين.

صفقة تصدير كبرى للشرق الأوسط

كما تعتزم شركة “بي واي دي” تصدير 2364 وحدة تخزين طاقة إلى دول الشرق الأوسط، بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 9.46 مليار يوان، أي ما يعادل نحو 1.31 مليار دولار أمريكي.

بينما قالت منطقة تشينتشو إن كل وحدة تخزين تزن 45.55 طن، ويتم شحن هذه الحمولة على دفعات متعددة.

كما أضافت أن هذا يسجل رقمًا قياسيًا لحجم وأوزان الحاويات المصدّرة، من ميناء خليج بيبو.

قدرات ميناء خليج بيبو

بينما يشمل ميناء خليج بيبو كلاً من ميناء تشينتشو وفانغتشنغقانغ وبيهاي، ويضم حوالي 80 خطًا ملاحيًا للحاويات.

كما تغطي هذه الخطوط موانئ رئيسية محلية وإقليمية، وتصل إلى أكثر من 200 ميناء حول العالم.

بينما يربط الميناء الصين بجنوب شرق آسيا وشمال شرق آسيا، ويخدم أكثر من 100 دولة ومنطقة بقدرات شحن متقدمة.

تقدم في إطار الحزام والطريق

كما شهد الميناء نموًا لافتًا في ظل التعاون عالي الجودة ضمن مبادرة “الحزام والطريق”؛ ما ساعده على دخول قائمة أكبر عشرة موانئ صينية في مناولة البضائع خلال عام 2024.

هذا النمو يعكس توسع الإمكانات التجارية للميناء، ودوره المحوري في دعم الصادرات الصينية وخاصة في مجالات التكنولوجيا والطاقة الجديدة.

توسع في صادرات الطاقة والسيارات

منذ مطلع العام، حقق ميناء خليج بيبو نقلة نوعية في تصدير سيارات الطاقة الجديدة وبطاريات الليثيوم والمنتجات الكهروضوئية.

شهد الميناء إبحار سفينة “تشانغ فا لونغ” محملة بـ1500 سيارة إلى ميناء جبل علي في دبي، في أول رحلة على خط شحن جديد لسفن الدحرجة انطلق من الميناء.

تعزيز الرقابة والسلامة الجمركية

أكد دينغ جيان هوا، أحد مسؤولي الشؤون البحرية في منطقة تشينتشو الجمركية، أن فرق التفتيش أجرت مراجعة دقيقة للوثائق المصاحبة لشحنة وحدات الطاقة.

كما تم الاستعانة بالتقنيات المعلوماتية الحديثة لمتابعة حالة السفن وضمان سلامة عمليات النقل، في إطار تعزيز الكفاءة والموثوقية الجمركية واللوجستية.