“الرميح” ووزير النقل المصري يزوران ميناء جدة الإسلامي

زار د. رميح الرميح نائب وزير النقل السعودي، وكامل الوزير، وزير النقل المصري، ميناء جدة الإسلامي، أمس الخميس.

وقالت الهيئة العامة للموانئ “موانئ”، في منشور لها في “إكس”، إن مازن التركي رئيس موانئ، رافقهما في الزيارة.

كما اطّلع الوفد، الذي ترأسه نائب وزير النقل السعودي، خلال الزيارة على مرافق الميناء وصالة الركاب ومركز القيادة والسيطرة. كما تابع أعمال محطة بوابة البحر الأحمر، ضمن جهود تطوير البنية التحتية للميناء.

بينما تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز الشراكة والتعاون بين السعودية ومصر. كما تهدف إلى دعم التكامل في مجال النقل البحري وتطوير قطاع الموانئ بين البلدين.

2

أهمية مشروع نيوم

وفي سياق متصل، قالت وزارة النقل المصرية إن مشروع نيوم يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز النمو الاقتصادي الوطني.

كما يركز على الابتكار والبيئة، ما يجعله أحد أعمدة رؤية السعودية 2030، بحسب بيان الوزارة اليوم.

يمتد المشروع على ساحل البحر الأحمر بطول 468 كم ويضم 41 جزيرة أبرزها جزيرة سندالة.

تعتمد “نيوم” على موقعها البحري الاستراتيجي لتصبح مركزاً للتجارة والسياحة العالمية، بحسب البيان.

أبرز مناطق نيوم هي مدينة “ذا لاين”، والمدينة الصناعية “أوكساچون”، ومنتجع “تروجينا”، وجزيرة “سندالة”.

شُرِح للوفد مشروع “ذا لاين”، وهو نموذج لمدينة مليونية مستدامة بطابع حضري متطور.

وتم استعراض “تروجينا”، كوجهة جبلية للسياحة البيئية المتقدمة، وفق بيان الوزارة.

أما جزيرة سندالة، فهي أول وجهة بحرية سياحية ضمن نيوم، ومصممة كبوابة للرحلات البحرية العالمية.

جزيرة أوكساچون

كما اطلع الوفد، بحسب البيان، أيضًا على “أوكساچون”، المدينة الصناعية الذكية والمستدامة في نيوم.

بينما تعد أوكساچون أكبر تجمع صناعي عائم في العالم ومركزًا رئيسيًا للصناعات المتقدمة.

تأسست أوكساچون في نوفمبر 2021، وتعمل بالطاقة المتجددة بنسبة 100%.

تركز على 7 قطاعات أساسية تشمل الطاقة، الصحة، الغذاء، والمياه وغيرها.

من أبرز مشاريعها مبنى عائم ضخم، وميناء حديث بسعة 3.5 مليون حاوية، ومعهد أبحاث بحرية.

وأشارت وزارة النقل المصرية أنها تحتوي على أكبر مشروع للهيدروجين الأخضر بالعالم يعتمد على مياه محلاة بالطاقة النظيفة.

وتهدف أوكساچون إلى أن تصبح مركزًا صناعيًا عالميًا متصلًا بالأسواق الإقليمية والدولية.

١

مشروع ميناء نيوم

كما أوضحت الوزارة أنه تم عرض مشروع ميناء نيوم، الأقرب للموانئ المصرية خصوصًا ميناء سفاجا. بينما يعد الميناء محورًا لوجستيًا استراتيجيًا بمساحة 6 ملايين متر مربع، ويضم 3 محطات رئيسية.

وكانت “نيوم” قد أعلنت نقل إدارة الميناء من الهيئة العامة للموانئ إلى إدارتها الخاصة. كما تم تغيير اسمه إلى “ميناء نيوم”، ضمن خطط التحول الوطني لتعزيز كفاءة الموانئ. الميناء مصمم لخدمة جميع مناطق نيوم والمملكة، وتعزيز الاتصال بالأسواق العالمية.